تالانكين وبورنستاين في حفل توزيع جوائز الأوسكار، 15 مارس 2026 (Getty)

    عُثر على تمثال جائزة الأوسكار بعد فقدانه خلال رحلة جوية من الولايات المتحدة إلى ألمانيا، بحسب ما نقله موقع بي بي سي عن شركة الطيران الألمانية لوفتهانزا، الجمعة.

    وكان المخرج الروسي بافيل تالانكين قد فقد تمثال جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي التي فاز بها هذا العام عن فيلمه “السيد لا أحد في مواجهة بوتين”، بعد أن اضطر إلى وضعه ضمن الأمتعة في رحلة جوية من نيويورك إلى ألمانيا، بحسب ما أعلنه المخرج المشارك في صناعة الفيلم ديفيد بورنستاين.

    وقالت “لوفتهانزا”، الجمعة، في تصريح لـ”بي بي سي”: “حدّدنا الآن مكان تمثال الأوسكار، وهو في عهدتنا بأمان في فرانكفورت”، مضيفةً أن الشركة على تواصل مباشر مع الضيف لترتيب إعادة التمثال “في أسرع وقت ممكن”. وتابعت: “نأسف بصدق للإزعاج الذي حدث، وقد اعتذرنا إلى المالك. إن التعامل الحريص والآمن مع متعلقات ضيوفنا له أهمية قصوى بالنسبة إلينا”، مؤكدةً أنها “تجري مراجعة داخلية لملابسات ما حدث”.

    وأوضح بورنستاين، أمس الخميس، أن تالانكين كان مسافراً من مطار جون إف كينيدي الدولي إلى مطار فرانكفورت في ألمانيا على متن طائرة تابعة لشركة لوفتهانزا. لكن موظفي إدارة أمن النقل (تي إس إيه) أخبروه أن التمثال الذي يزن 3.8 كيلوغرام يشكل تهديداً أمنياً محتملاً. وأضاف المخرج في منشور على “إنستغرام”: “في المطار، أوقفه أحد موظفي إدارة أمن النقل وقال له إن جائزة الأوسكار يمكن استخدامها سلاحاً”.

    وتابع: “لم يكن لدى بافيل حقيبة لتسجيلها، لذا وضعت إدارة أمن النقل جائزة الأوسكار في صندوق وأرسلتها إلى مؤخرة الطائرة”، ونشر مجموعة من الصور، منها صورة الصندوق. وأوضح: “ولم يصل (الصندوق) أبداً إلى فرانكفورت”.

    وكانت شركة لوفتهانزا قد قالت، الخميس، ردّاً على منشور بورنستاين على “إنستغرام”، إنها تتعامل مع المسألة بجدية. وعبّر متحدث باسم الشركة في وقت لاحق رداً على طلب تعليق من وكالة رويترز عن “الأسف الشديد لهذا الموقف”، مؤكداً أن الشركة تركّز جهودها لإعادة التمثال في أسرع وقت ممكن.

    وفي حديثه إلى موقع ديدلاين على الإنترنت بعد وصوله إلى ألمانيا، أمس الخميس، قال تالانكين: “من المحير للغاية كيف يعتبرون جائزة الأوسكار سلاحاً”. وأضاف أنه استقل رحلات سابقة مع شركات طيران مختلفة، وحمل الجائزة “في المقصورة، ولم تكن هناك أية مشكلة على الإطلاق”.

    (العربي الجديد، رويترز)