Zein Khalil
03 مايو 2026•تحديث: 03 مايو 2026
زين خليل/ الأناضول
بدأ الجيش الإسرائيلي، الأحد، قصف عدة مناطق في جنوبي لبنان، ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، بينما رد “حزب الله” باستهداف مستوطنة “أفيفيم” شمالي إسرائيل.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو بدأ في قصف عدة بلدات بجنوب لبنان، دون تسميتها.
بدوره، قال الجيش الإسرائيلي في بيان: “عقب انطلاق الإنذارات في منطقة أفيفيم قبل قليل، رُصدت عدة صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية”.
وادعى الجيش أن “سلاح الجو اعترض أحد هذه الصواريخ، ويجري حاليًا فحص نتائج اعتراض الصواريخ الأخرى”.
من جانبها، أفادت القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، بأن “حزب الله” أطلق 6 صواريخ في الرشقة الأخيرة على مستوطنة “أفيفيم”.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة وتعتيما كبيرا على نتائج اعتراض أو سقوط الصواريخ والمسيرات التي تطلق باتجاه البلاد، ضمن عدوانها على أكثر من دولة، لا سيما لبنان وإيران.
والسبت، شن الجيش الإسرائيلي 94 هجوما على لبنان، عبر القصف الجوي والمدفعي والتفجيرات، ما أسفر عن مقتل 19 شخصا وإصابة آخرين، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/ آذار الماضي.
في المقابل، رد “حزب الله” عبر 5 هجمات على أهداف إسرائيلية في جنوب لبنان، قال إنها استهدفت 4 تجمعات لجنود، ومربضا مضادا للدروع.
وفي 17 أبريل/ نيسان الماضي، بدأت هدنة لمدة 10 أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار الجاري، غير أن إسرائيل تواصل خرقها يوميا عبر قصف يخلف قتلى وجرحى، فضلا عن تفجير واسع لمنازل في عشرات القرى بجنوب لبنان.
