
في الصورة الملتقطة يوم 22 أبريل 2026، منازل مُدمَّرة في بلدة بيت ليف بالقرب من الحدود الجنوبية للبنان.
مرجعيون، جنوب لبنان 2 مايو 2026 (شينخوا) واصل الجيش الإسرائيلي، اليوم (السبت)، تصعيد عملياته العسكرية، حيث شنّت طائراته غارات جوية مكثفة استهدفت عدة بلدات في جنوب لبنان، بالتوازي مع قصف مدفعي، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح، إضافة إلى دمار واسع في المنازل.
وعلى وقع استمرار الغارات، وجّه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إنذارًا عاجلًا إلى سكان تسع بلدات في جنوب لبنان، تابعة لقضاء النبطية، داعيًا سكانها إلى إخلائها فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر باتجاه مناطق مفتوحة.
وأفادت ((الوكالة الوطنية للإعلام)) اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي والطائرات المسيّرة الإسرائيلية استهدفت ما لا يقل عن 15 بلدة في جنوب لبنان، كما استهدفت طائرة مسيّرة سيارة على طريق كفردجال بين بلدتي ميفدون وقعقعية الجسر في قضاء النبطية.
وذكرت الوكالة أيضًا أن الجيش الإسرائيلي أطلق نيران رشاشاته الثقيلة باتجاه محيط بلدتي رامية والقوزح، فيما تعرّض محيط بلدة فرون لقصف مدفعي.
من جهته، أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان، أن غارات إسرائيلية على بلدة حبوش في قضاء النبطية أدت، في حصيلة محدثة، إلى سقوط 8 قتلى، من بينهم طفلة وسيدتان، و21 جريحًا، بينهم طفلان وسيدة.
وأضاف أن “الغارة على بلدة الزرارية في قضاء صيدا أسفرت عن سقوط 4 قتلى، من بينهم سيدتان، و4 جرحى، بينهم طفل وسيدة، فيما أدت غارة على بلدة عين بعال في قضاء صور إلى سقوط قتيلة و7 جرحى، بينهم 3 سيدات”.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله” منذ 17 أبريل الماضي، وتمديده لاحقًا عقب مباحثات مباشرة جرت في واشنطن، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجماته.
يذكر أن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة كان قد أعلن أن الحصيلة التراكمية لهجمات العدوان الإسرائيلي التي بدأت منذ الثاني من مارس الماضي حتى 30 أبريل الماضي بلغت 2586 قتيلًا و8020 جريحًا.
وبموجب نص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي نشرته وزارة الخارجية الأمريكية وأكدت موافقة الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية عليه، تحتفظ إسرائيل بحق اتخاذ “كافة التدابير الضرورية للدفاع عن نفسها في أي وقت، في مواجهة الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو المتواصلة”.