حضر الحفل نحو مليونين ونصف مليون شخص
أعربت النجمة الكولومبية شاكيرا عن تأثّرها الكبير بعد حفلها المجاني الضخم في ريو دي جانيرو الذي أحيته مساء 2 أيار/مايو على شاطئ كوباكابانا، وسط حضور قُدّر بنحو مليونين ونصف مليون شخص.
لم يكن المشهد مجرّد حفل موسيقي على الشاطئ، بل لحظة جماعية نابضة بالحياة، امتزج فيها البحر بالموسيقى، والرقص بالدهشة، قبل أن تبلغ الأمسية ذروتها مع انضمام النجمة البرازيلية أنيتا إلى المسرح، في لحظة أشعلت تفاعل الجمهور.
شاكيرا: لم أتمكّن من النوم
وبعد الحفل، عبّرت شاكيرا عن تأثّرها الكبير بهذه الليلة الاستثنائية، ناشرةً عبر حسابها الرسمي في إنستغرام صورة من الحدث، أرفقتها برسالة مؤثرة كتبت فيها: “لم أتمكّن من النوم… كان الشعور أكبر من أن يوصف. ما حدث ليلة أمس في ريو كان لا يُنسى ومثيراً للقشعريرة”.
وأضافت: “كنّا نحو مليونين ونصف مليون شخص مجتمعين هناك، واستطعنا معاً أن ندرك قوّة الموسيقى في داخل كل واحد منا”.

كوباكابانا تحتفل بالحياة
وتابعت شاكيرا في رسالتها: “رغم أنّ اليوم كان صعباً على كثيرين منّا، ذهبنا لنحتفل بالحياة كما هي، بإنجازاتها ونواقصها”.
واعتبرت أنّ جمال كوباكابانا يذكّر الناس بما يهمّ فعلاً، وبأنّ السرّ يكمن في عيش اللحظة وتقدير التفاصيل البسيطة: البحر، الشاطئ، الجبل، الشمس على البشرة، والنسيم. وكتبت: “فمن هذه التفاصيل نحن مكوّنون”.
رسالة من أميركا اللاتينية إلى العالم
ورأت شاكيرا أنّ رسالة تلك الليلة كانت واضحة، قائلة إنّ أميركا اللاتينية وجّهت إلى العالم درساً بسيطاً: “السعادة بسيطة. وريو تذكّرنا بذلك كما لا يفعل أي مكان آخر في العالم”.
ووجّهت النجمة الكولومبية شكرها إلى “الملكة أنيتا”، وكايتانو، وصديقتها إيفيت، وماريا بيتانيا، وفرقة Unidos da Tijuca وDance Maré، لمشاركتهم معها على المسرح.

كما شكرت رئيس بلدية ريو إدواردو كافالييري، ولويس نيماير، وفريقَي Corona وTodo Mundo no Rio، وStudio Drift، وجميع الرعاة، إضافةً إلى فريقها “الذي لا يكلّ”، وآلاف الأشخاص الذين عملوا ليلاً ونهاراً على تنفيذ هذا الإنتاج الضخم، رغم التغييرات الصعبة التي رافقته.
وختمت شاكيرا رسالتها بتوجيه شكر خاص إلى جمهورها الذي جاء من دول ومدن مختلفة ليشاركها هذه اللحظة التاريخية، مؤكدةً أنّه جعلها تشعر بأنّ تلك الأرواح، وعددها مليونان ونصف مليون، كانت عائلتها في تلك الليلة.
وقالت: “شكراً، البرازيل. أحبكم”.
