Abdel Ra’ouf D. A. R. Arnaout

05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026

القدس / الأناضول

أعلنت بلدية أسدود جنوبي إسرائيل، الثلاثاء، فتح الملاجئ تحسبا لرد عسكري إيراني على استئناف محتمل للعدوان الإسرائيلي الأمريكي.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت”: “أعلنت بلدية أسدود فتح الملاجئ، في ضوء تصاعد التوترات الأمنية”.

ونقلت عن البلدية قولها إن هذا مجرد زيادة في الاستعداد الداخلي “دون أي تغيير” في تعليمات قيادة الجيش الإسرائيلي.

بدوره، قال رئيس بلدية ريشون لتسيون وسط إسرائيل راز كينستليخ: “لا تغيير في السياسة، لكننا في حالة تأهب قصوى”، وفق الصحيفة.

وأضاف كينستليخ: “أجرينا صباح اليوم تفتيشا شاملا لجميع الملاجئ، ونحن معتادون على الانتقال من الصفر إلى المئة”، محذرا من أن “نحو 50 ألف ساكن (من أصل 259 ألفا) لا يملكون أي حماية”.

ومساء الاثنين، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، أنه “يراقب الوضع في المنطقة على وقع التصعيد في الخليج، وأنظمة الدفاع الجوي في حالة تأهب قصوى”.

وشهدت منطقة الخليج الاثنين، تصعيدا عسكريا، حيث تعرضت الإمارات لسلسلة “اعتداءات إيرانية” بصواريخ ومسيرات، ما أسفر عن 3 إصابات، وفق بيان لوزارة الدفاع.

بالمقابل، أكد مسؤول عسكري إيراني مطلّع أمس الاثنين، أن بلاده لم تكن لديها خطة مسبقة لاستهداف الإمارات ولا المنشآت في ميناء الفجيرة، متهما الجيش الأمريكي بما حدث، وفق التلفزيون الإيراني.

تلك الهجمات جاءت بينما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إطلاق عملية لـ”تحرير” حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية إذا اقتربت من المضيق.

كما حذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أمريكي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز يُعد خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.

وجاء الاتفاق الذي جرى تمديده دون سقف زمني، عقب عدوان إسرائيلي أمريكي على إيران، بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي، موقعا آلاف الأشخاص بين قتيل وجريح، بينما ردت طهران بقصف مناطق واسعة في إسرائيل، فضلا عما سمته “مصالح أمريكية” في المنطقة.