Saber Ghanem Ibrahım Eıd

05 مايو 2026•تحديث: 05 مايو 2026

إسطنبول / الأناضول

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية الثلاثاء، ولليوم الثاني، تعاملها مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان: “تتعامل حاليا الدفاعات الجوية الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران”.

وأضافت الوزارة أن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية للصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة”.

ومساء الاثنين، أعلنت الإمارات التعامل مع 12 صاروخا باليستيا و3 صواريخ جوالة (كروز) و4 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، أسفرت عن 3 إصابات متوسطة إضافة إلى نشوب حريق بمنطقة الفجيرة الصناعية، وذلك في أول تصعيد منذ نحو شهر من الهدوء الذي أعقب هدنة بين واشنطن وطهران.

ويأتي هذا التطور بعد نحو شهر من توقف الهجمات الإيرانية على الإمارات ودول عربية مجاورة، عقب التوصل لاتفاق وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وتتزامن هذه التطورات مع ترقب لمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، عقب تبادل رسائل بين الجانبين بوساطة باكستان، دون التوصل إلى أي اختراق إيجابي معلن.

وفي 11 أبريل/نيسان استضافت باكستان جولة محادثات بين واشنطن وطهران لم تفض إلى اتفاق، ولاحقا تم الإعلان عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام آباد دون تحديد مدة.

وبدأت هجمات إيران في 28 فبراير/ شباط، في إطار ما وصفته بأنه رد على “عدوان أمريكي إسرائيلي” استهدفها منذ ذلك التاريخ، واستمر حتى إعلان وقف إطلاق النار من جانب واشنطن وطهران فجر الأربعاء 8 أبريل.

وأكدت إيران وقت اندلاع الحرب أنها لا تستهدف دولا بعينها، بل ما تصفه بـ”قواعد ومصالح أمريكية”، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وألحق أضرارا بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت طاقة ومبان وبنية تحتية.

والاثنين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إطلاق عملية لـ”تحرير” حركة السفن العالقة في مضيق هرمز، في حين حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستهاجم أي قوة أجنبية تقترب من المضيق.

ولاحقاً، أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أن مدمرات مزودة بصواريخ موجهة عبرت مضيق هرمز وبدأت مهامها في الخليج، مدعية أن “سفينتين تجاريتين تحملان العلم الأميركي تمكنتا بالفعل من عبور المضيق بنجاح، كخطوة أولى في هذا المسار”.

في المقابل، نقلت وكالة أنباء “فارس” أن فرقاطة أميركية كانت تعتزم عبور مضيق هرمز اضطرت إلى العودة بعد تجاهلها التحذيرات، مدعية أن صاروخين أصاباها أثناء إبحارها، وهو ما نفته “سنتكوم” لاحقاً.

كما حذّر رئيس لجنة الأمن القومي الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي تدخل أميركي في تنظيم الملاحة بمضيق هرمز يُعد “خرقا فاضحا” لاتفاق وقف إطلاق النار.