بدأت أسرة الراحلة سهير زكي في تقبل واجب العزاء في رحيلها بمسجد الشرطة بالشيخ زايد وذلك بحضور المقربين، وشهد العزاء حضور فيفى عبده، وابنتها هنادى، ولوسى.
حياة سهير زكي
وبرغم شهرتها الطاغية قررت سهير زكي أو الراقصة التي تحدت أم كلثوم كما أطلقوا عليها، الاعتزال في أوائل التسعينيات، بعد زواجها من المصور محمد عمارة، لتتفرغ لحياتها الأسرية بشكل كامل.
عشقت سهير زكي الرقص وهي لم تتجاوز سن العاشرة من عمرها، فقد مارست المهنة وهي في عمر التاسعة، وكان اكتشافها على يد متعهدة حفلات وهي التي أقنعتها بدخول هذا الوسط، لتدخل في صدام مع أسرتها وتصر على تحقيق حلمها، لتنجح بالفعل في تحقيق نجومية كبيرة وحقيقية في فترة الستينات.
واجهت سهير زكي حروبا ومنافسة شديدة من زميلاتها في البداية، لكنها نجحت في أن تحصد مكانة مميزة وتلقب أيضا براقصة الرؤساء والملوك، إذ قدّمت رقصاتها في مناسبات رفيعة المستوى، منها حفلات زفاف أبناء الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، كما أدّت عروضًا أمام الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة، وكذلك بحضور شاه إيران محمد رضا بهلوي.
جانب من عزاء سهير زكي
عزاء سهير زكي
لحظة وصول فيفي عبده للعزاء
