Published On 9/5/20269/5/2026
وصل رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم السبت، إلى العاصمة السورية دمشق على رأس وفد وزاري رفيع، لإجراء مباحثات مشتركة بين البلدين.
وقال سلام، في تصريح سابق أمس الجمعة، إن زيارته إلى سوريا تهدف إلى تعزيز العلاقات في مجالات الاقتصاد والنقل والطاقة، مؤكدا أن الحكومة اللبنانية “ستعمل مع قيادة سوريا على معالجة القضايا العالقة بين البلدين بروح تخدم مصلحتهما”.
ويضم الوفد اللبناني كلا من نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزير الطاقة والمياه جوزيف الصدي، ووزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إلى جانب مستشارة رئيس مجلس الوزراء كلود الحجل.
وقد شهد قصر تشرين بدمشق لقاءات ثنائية بين عدد من الوزراء السوريين ونظرائهم من الوفد اللبناني.
وزراء سوريون يلتقون نظراءهم اللبنانيين في قصر تشرين بدمشق (الوكالة العربية السورية للأنباء)ملفات عالقة
ومن المقرر أن يناقش الجانبان ملفات عدة، بما في ذلك ملف السجناء وضبط المعابر والحدود بين البلدين ومكافحة عمليات التهريب، إلى جانب ملف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، “باعتبار أن سوريا تنظر بقلق متزايد إلى ما تعتبره توجها لبنانيا نحو التفاوض من دون إطار سياسي جامع أو سقف واضح، ما يفتح الباب أمام الاحتلال لاعتماد سياسة تفكيك المسارات والتعامل مع كل ساحة على حدة” وفق مصادر سورية.
كما يُرجح أن يبحث الطرفان ملف اللاجئين السوريين في لبنان، إضافة إلى ملف المفقودين والمعتقلين اللبنانيين في سوريا.
وأعلن وزير الإعلام اللبناني بول مرقص أنه أحال ملف الصحفي اللبناني المخفي قسرا في سوريا منذ عام 2013، سمير كساب، مع زميلين له لبحثه ضمن زيارة سلام إلى دمشق.
وكان نواف سلام أول مسؤول لبناني رفيع المستوى يتوجه إلى سوريا للقاء الرئيس أحمد الشرع، وذلك بعد 5 أشهر من توليه السلطة عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد.
