تستعد دار هيريتيج للمزادات لعرض مجموعة نادرة من التذكارات الشخصية العائدة للنجمة الراحلة مارلين مونرو، في مزاد يُقام مطلع حزيران المقبل، ويمنح الجمهور فرصة استثنائية للاطلاع على جوانب غير معروفة من حياتها الخاصة.
وتضم المجموعة ملابس من خزانة مونرو، وحلياً، ورسائل وملاحظات بخط اليد، إلى جانب لوحات فنية وقصائد ووثائق شخصية لم تُعرض سابقاً، تغطي الفترة الممتدة بين عامي 1955 و1962.
وقال مدير قسم هوليوود والترفيه في دار المزادات، برايان تشانس، إن المجموعة “اكتشاف حقيقي” لأنها تضم مقتنيات ظلت محفوظة لدى الزوجين الشاعرين نورمان وهيدا روستن، اللذين كانا من أقرب أصدقاء مونرو.
وتكشف الوثائق المعروضة تفاصيل عن علاقات مونرو العاطفية، ومخاوفها بعد فقدان جنين، إضافة إلى تأملاتها حول الموت، فضلاً عن مراسلات بينها وبين زوجها السابق الكاتب المسرحي آرثر ميلر تسلط الضوء على تعقيدات علاقتهما.
كما يتضمن المزاد رسالة غير منشورة من طبيبها النفسي تصف الساعات التي سبقت وفاتها عام 1962، إلى جانب ورقة كتبت عليها مونرو خلال تصوير فيلم البعض يفضلونها ساخنة عبارة “أشعر وكأنني أغرق”، مرفقة برسم لشخص يستغيث وسط الماء، في إشارة إلى معاناتها النفسية خلال تلك الفترة.

ووُلدت مارلين مونرو، واسمها الحقيقي نورما جين مورتنسون، في لوس أنجلوس عام 1926، وتحولت إلى واحدة من أبرز أيقونات هوليوود قبل وفاتها المفاجئة عام 1962.
