
صدر الصورة، AFP via Getty Images
رغم أن آفاق مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران غير واضحة، إلا أن الصين تتحول تدريجياً إلى وسيط قوي خلف الكواليس، حيث تسعى كل من واشنطن وطهران إلى وساطة بكين لإنهاء الحرب.
وفسر البعض زيارة عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إلى بكين في 6 مايو/آيار، في وقت كانت فيه واشنطن قد طرحت مقترحاً جديداً للسلام، على أنها محاولة لكسب دعم الصين للمفاوضات.
ومن المتوقع أن يكون ملف إيران أحد المحاور الرئيسية لزيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين ولقائه مع الزعيم شي جين بينغ، في بكين، يومي 14 و15 مايو/آيار.
وعلى الورق، يمكن لبكين أن تستخدم نفوذها على إيران لتسهيل التوصل إلى اتفاق شامل ودائم، كما فعلت في محادثات إسلام آباد، حين دفعت طهران إلى قبول وقف إطلاق نار، ورغم أنه هش للغاية، فإنه لا يزال قائماً.
ومع ذلك، قلّل بعض المحللين الصينيين من أهميّة دور بكين، مشيرين إلى عدم رغبة الطرفين في التوصل إلى تسوية، إضافة إلى الخلافات داخل القيادة الإيرانية.
لمتابعة أهم الأخبار والتطورات في منطقة الشرق الأوسط، انضم إلى قناتنا على واتساب (اضغط هنا).
