ورفع الشرطيان جيسون سميث وجوناثان سانتانا الدعوى أمام محكمة اتحادية في ميامي في وقت سابق من الشهر الجاري ضد شركة الإنتاج ” رتيستس إكويتي” المملوكة لبن أفليك ومات ديمون.
ولم تكشف وثائق المحكمة عن قيمة التعويضات المطلوبة، إلا أن الدعوى المدنية أشارت إلى مطالبة الشرطيين بتعويضات مالية وعقابية، فضلا عن أتعاب المحاماة، إلى جانب طلب إصدار اعتذار وتصحيح علني.
ويروي فيلم “ذا ريب” قصة شرطيين في جنوب فلوريدا، يؤدي دوريهما أفليك وديمون، يعثران على ملايين الدولارات داخل منزل.
واستوحي جزء من أحداث الفيلم من قضية حقيقية تعود إلى عام 2016، عثرت خلالها الشرطة على أكثر من 21 مليون دولار داخل منزل في منطقة ميامي ليكس، مرتبطة بمشتبه به في تهريب الماريغوانا.
ورفض محام يمثل شركة ” رتيستس إكويتي” التعليق لدى تواصله مع وكالة أنباء أسوشيتد برس يوم الإثنين. غير أن المحامية لايتا ووكر، ممثلة الشركة، قالت في رد مؤرخ في 19 مارس على خطاب المطالبة المقدم من المدعين، إن الفيلم لا يزعم رواية القصة الحقيقية للحادثة أو تجسيد أشخاص بعينهم، مشيرة إلى أن ذلك موضح في تنويه ورد ضمن شارة النهاية.
ورغم أن اسمي سميث وسانتانا لا يردان في الفيلم، تؤكد الدعوى أن سانتانا كان المحقق الرئيسي المكلف بالقضية الحقيقية، فيما كان سميث الرقيب المشرف على فريق التحقيق. وأضافت الدعوى أن تضمين الفيلم تفاصيل حقيقية من القضية يمنح انطباعا بأن الشخصيات مستوحاة من المدعيين.
