Salih Okuroğlu, Muhammet Torunlu
16 مايو 2026•تحديث: 16 مايو 2026
فيينا/ الأناضول
خرج المئات في العاصمة النمساوية فيينا في مظاهرة احتجاجًا على مشاركة إسرائيل في مسابقة “يوروفيجن” حيث تقام منافسات اليوم النهائي من المسابقة اليوم.
وتجمع نحو ألف محتج في ساحة “كريستيان برودا” وسط فيينا، قبل أن يتوجهوا في مسيرة نحو محيط قاعة “وينر شتاتهايله” التي احتضنت فعاليات المسابقة.
ورفع المحتجون لافتات عليها عبارات من قبيل “إسرائيل قاتلة الأطفال والشعوب” و”لا للاحتفاء بالإبادة الجماعية”، ورددوا هتافات من بينها “قاطعوا إسرائيل” و”لا مكان للإبادة على المسرح”.
وشارك في المظاهرة عدد من الناشطين الدوليين والفنانين وممثلي منظمات مجتمع مدني، حيث دعوا في كلماتهم اتحاد البث الأوروبي إلى استبعاد إسرائيل من المسابقة.
كما وجه الناشطون رسائل دعم لفلسطين، مطالبين بفرض عقوبات على إسرائيل، وداعين الدول وعلى رأسها النمسا إلى إنهاء جميع أشكال التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري مع تل أبيب، ووقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
ومن المظاهرة، قال سفير فلسطين في فيينا صلاح عبد الشافي، في تصريح للأناضول، إن مسابقة “يوروفيجن” فقدت مصداقيتها عبر دعوة دولة ترتكب إبادة جماعية وجرائم حرب وتطهيرًا عرقيًا، مضيفًا: “هذا هزيمة أخلاقية لأوروبا”، وداعيًا جميع الدول إلى مقاطعة المسابقة.
ووصف عبد الشافي مشاركة إسرائيل في “يوروفيجن بأنها فضيحة، مؤكدًا أن الفن والثقافة لا يمكن أن يكونا محايدين.
وذكر أن دعوة دولة ترتكب إبادة جماعية إلى حدث موسيقي عالمي يُعد إهانة للإنسانية، مشدداً على ضرورة محاسبة إسرائيل ووقف إفلاتها من العقاب.
من جانبها، قالت الناشطة النمساوية ليزا إنها تتوقع انضمام مزيد من الدول إلى دعوات مقاطعة “يوروفيجن” خلال العام المقبل، وقالت: “نقوم هنا بتوضيح أن هناك العديد من سكان فيينا الذين يؤكدون بأنه لا ينبغي السماح لهذه الدولة التي ارتكبت الإبادة الجماعية بتبرئة جرائمها”.
وتتواصل فعاليات النسخة السبعين من مسابقة يوروفيجن هذا العام في فيينا، وسط موجة احتجاجات ودعوات للمقاطعة بسبب مشاركة إسرائيل في المسابقة.
وكانت كل من إسبانيا وسلوفينيا وأيرلندا وآيسلندا وهولندا قد أعلنت انسحابها من المسابقة احتجاجا على مشاركة إسرائيل.
وأقيم نصف النهائي الأول للمسابقة يوم 12 مايو/أيار والثاني في 14 مايو/أيار، فيما يشهد اليوم السبت المنافسات النهائية.
