Mohammed Hamood Ali Al Ragawi

17 مايو 2026•تحديث: 17 مايو 2026

إسطنبول/ الأناضول

وصف المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش، الأحد، استهداف محطة براكة للطاقة النووية بإمارة أبو ظبي، بأنه عمل “إرهابي” و”تصعيد خطير يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية”.

جاء ذلك في تدوينة للمستشار الإماراتي على منصة شركة “إكس” الأمريكية، عقب إعلان وزارة الدفاع في بلاده التعامل مع 3 مسيرات دخلت البلاد من جهة الغرب، وأسفرت إحداها عن إصابة مولد كهربائي بمحيط محطة براكة للطاقة النووية، بمنطقة الظفرة في أبو ظبي.

وقال قرقاش، إن “الاستهداف الإرهابي لمحطة براكة للطاقة النووية النظيفة، سواء جاء من الموكّل الأصيل (لم يسمه) أو عبر أحد وكلائه، يمثل تصعيدًا خطيرًا ومشهدًا مظلمًا يخرق كافة القوانين والأعراف الدولية، في استهتار إجرامي بأرواح المدنيين في الإمارات ومحيطها”.

وأضاف أن “هذا التصعيد المحظور يأتي ليؤكد مجددا طبيعة التحديات التي تواجهها المنطقة في مواجهة قوى الشر والفوضى والتخريب”.

وشدد قرقاش، على أنه “لن يلوي أحد ذراع الإمارات، ولن ينجح في تقويض رؤيتها ونجاحها ورسالتها الملهمة لشعوب المنطقة في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار”.

وقبل ذلك، ذكرت وزارة الدفاع، في بيان، أن الدفاعات الجوية الإماراتية “تعاملت مع 3 طائرات مسيّرة دخلت الدولة من جهة الحدود الغربية، حيث تم التعامل بنجاح مع اثنتين، فيما أصابت الثالثة مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة”.

وأضافت الوزارة أن “التحقيقات جارية لمعرفة مصدر الاعتداءات”، موضحة أنه سيتم الكشف عن المستجدات بعد انتهاء التحقيقات.

وأكدت أنها “على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، بما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية”.

وفي السياق ذاته، أعلن المكتب الإعلامي في أبوظبي تعامل الجهات المختصة مع حريق اندلع في مولد كهربائي خارج المحيط الداخلي لمحطة براكة للطاقة النووية.

وأوضح المكتب أن الحريق “ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة (لم يحدد مصدرها) دون تسجيل أي إصابات ودون أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية، وقد تم اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية”.

جدير بالذكر أن الإمارات ودول عربية أخرى تعرضت لهجمات إيرانية في إطار رد طهران العسكري على العدوان الذي شنته عليها تل أبيب وواشنطن منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وقالت إيران حينها إنها استهدفت قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة، لكن بعض هجماتها أصابت أهدافا مدنية وأسفرت عن قتلى وجرحى، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

وحتى بعد بدء سريان الهدنة الراهنة في 8 أبريل/ نيسان الماضي، تعرضت الإمارات أكثر من مرة لهجمات بصواريخ ومسيرات، قالت إنها أُطلقت من إيران، بينما نفت الأخيرة ذلك.