أصدرت محكمة الجنايات في منطقة “فار” الفرنسية حكمًا يقضي بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 5 سنوات، بعد إدانته في قضية اغتصاب.
ورغم صدور الحكم، غادر سعد لمجرد قاعة المحكمة في مدينة دراغينيان دون توقيف فوري، مستفيدًا من الإجراءات القانونية الفرنسية التي لا تُلزم أحيانًا بإصدار أمر اعتقال مباشر داخل الجلسة، ما يتيح له البقاء تحت المراقبة القضائية داخل فرنسا مع تقييد سفره.
ويأتي هذا الحكم بعد إدانة سابقة صدرت عام 2023 في قضية أخرى، حكم عليه فيها بالسجن 6 سنوات، فيما لا تزال القضية في مرحلة الطعون والاستئناف.

ووفق تقارير إعلامية فرنسية، فإن الوضع القانوني الحالي يسمح ببقاء سجله العدلي غير محسوم بشكل نهائي إلى حين انتهاء مراحل التقاضي، ما يتيح له الظهور الإعلامي ومواصلة نشاطه الفني بشكل محدود.
وفي المقابل، أشارت التقارير إلى أن الضحية تعيش ضغوطًا نفسية شديدة نتيجة استمرار الإجراءات القضائية، مع الإشارة إلى عروض مالية قُدمت لها مقابل التنازل عن أقوالها، وفق ما ذكره محاميها.
كما ينتظر أن يمثل سعد لمجرد مجددًا أمام القضاء في جلسات استئناف مقررة خلال الأشهر المقبلة في قضايا أخرى مرتبطة بالاتهامات نفسها، وسط استمرار الجدل القانوني والإعلامي حول ملفه القضائي.
