في واحدة من أقوى الضربات الاستباقية ضد مافيا السلاح والكيف، خاضت أجهزة وزارة الداخلية معركة شرسة في الظهير الصحراوي لعدد من المحافظات، أسفرت عن سحق بؤر إجرامية شديدة الخطورة، ومصرع عنصرين جنائيين من العيار الثقيل بعد تبادل عنيف لإطلاق النيران مع قوات الشرطة في قلب محافظة أسيوط.




العملية الأمنية المكبرة انطلقت بعد معلومات سرية وتحريات دقيقة قادها قطاعا الأمن العام ومكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، حيث تم رصد تحركات شبكة إجرامية عنقودية تضم عناصر خطرة، خططت لجلب وضخ كميات هائلة من المواد المخدرة والأسلحة النارية غير المرخصة داخل البلاد تمهيداً لتوزيعها على عملائهم.


 


الأمن يسحق بؤرة إجرامية دولية ويضبط 800 كيلو مخدرات وترسانة أسلحة


وعقب تقنين الإجراءات وتحديد ساعة الصفر، تحركت مجموعات قتالية من قطاع الأمن المركزي لمحاصرة أوكار المتهمين، وفور وصول القوات إلى بؤرة الموت في أسيوط، بادرت العناصر الإجرامية بإطلاق رصاص كثيف تجاه رجال الشرطة، لترد القوات بقوة وحسم، مما أسفر عن مصرع عنصرين جنائيين من أشد العناصر خطورة، والمطلوب ضبطهما في أحكام بالسجن المؤبد بتهم القتل، والسرقة بالإكراه، والخطف، والاتجار بالسلاح والمخدرات.




ونجحت المداهمات المتزامنة في باقي المحافظات في شل حركة بقية عناصر البؤر الإجرامية وإلقاء القبض عليهم جميعاً وسط حصار أمني أحكم الخناق عليهم. وعثر رجال الصاعقة الأمنية بحوزة المتهمين على ترسانة أسلحة مرعبة ومخازن سرية للمخدرات، ضمت قرابة 800 كيلوجرام من المواد المخدرة المتنوعة بين “الحشيش، والشابو، والأفيون، والبورد، والهيروين”، بالإضافة إلى آلاف الأقراص المخدرة. كما تم التحفظ على 59 قطعة سلاح ناري، من بينها 19 بندقية آلية، و27 بندقية خرطوش، و13 فرد خرطوش.




وقدّرت الجهات الفنية بوزارة الداخلية القيمة المالية للمواد المخدرة المحروزة بأكثر من 90 مليون جنيه، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة.