بعد ليلة قياسية في نيويورك حققت فيها دار كريستيز مبيعات بلغت 1.1 مليار دولار يوم الاثنين، جاء مزاد فيليبس للفن الحديث والمعاصر أمس الثلاثاء ليؤكد أن السوق لا يزال يتمتع بزخم قوي، إذ سجل إجماليًا بلغ 115.2 مليون دولار مع الرسوم، قريبًا من أعلى تقدير مسبق بلغ 121.7 مليون دولار، وفقا لما نشره موقع news.artnet.

لوحة الفنان سلمان طور
لوحة الفنان سلمان طور


 


زيادة قدرها 119% مقارنة بعام 2025


ورغم سحب عملين فنيين قبيل البيع، فإن جميع القطع المتبقية وعددها 41 وجدت مشترين، بنسبة بيع شبه كاملة، قبل الرسوم، بلغ الإجمالي 91.7 مليون دولار، متجاوزًا التقدير الأدنى البالغ 84.3 مليون دولار، وبزيادة قدرها 119% مقارنةً بالعام الماضي.


افتتح المزاد بلوحة “صديقان” (2020) للفنان الأمريكي الباكستاني سلمان طور، التي بيعت مقابل 335,400 دولار، متجاوزة تقديراتها الأولية، كما حققت أعمال أخرى أرقامًا لافتة، منها لوحة غير معنونة لـ لي بونتيكو التي جلبت 4.23 مليون دولار، وبورتريه ذاتي للفنان الدنماركي بي إس كروير بيع بمليون دولار، مسجلًا رقمًا قياسيًا جديدًا له.


الفنان الصاعد جوزيف ياجر كان من أبرز نجوم الأمسية، إذ بيعت لوحته “هناك ضوء وينطفئ دائمًا” (2021) مقابل 477,300 دولار، متجاوزة تقديراتها بأضعاف، كما تجاوزت لوحة “بالوفيردي” (1978) لـ هيلين فرانكنثالر ضعف تقديراتها لتباع بـ 2.19 مليون دولار، فيما حققت لوحة “العشاء” (2019) للفنانة آنا ويانت 980,400 دولار.


 


بيع 15 قطعة بأقل من تقديراتها السعرية


لكن المزاد شهد أيضًا نتائج أقل من المتوقع، إذ بيعت 15 قطعة بأقل من تقديراتها، بينها أعمال لآندي وارهول وماتيس، بينما لم تحقق لوحة جاكسون بولوك سوى 9.17 مليون دولار بعد أن كانت محور نزاع قانوني في 2024. كذلك لم تتجاوز لوحة كلود مونيه “La Route de Vétheuil, effet de neige” (1879) سعر 9.29 مليون دولار، أقل من بيعها السابق في كريستيز عام 2017.


ورغم هذه التفاوتات اعتُبرت الليلة ناجحة بالنسبة لفيليبس، وأشارت إلى أن سوق الفن قد يكون بصدد الدخول في فصل جديد، مدعومًا بالنتائج القوية لكريستيز وفيليبس معًا، ما يعزز الثقة في استمرارية نشاط السوق على المدى الطويل.