23 مايو 2026 19:35 مساء
|

آخر تحديث:
23 مايو 20:35 2026

icon

الخلاصة

icon

ملك الدنمارك يعيد تكليف ميته فريدريكسن لتشكيل الحكومة بعد فشل مفاوضات متتالية عقب انتخابات غير حاسمة وبرلمان منقسم

كلّف ملك الدنمارك مجدداً السبت، رئيسة الوزراء المنتهية ولايتها، ميته فريدريكسن، بقيادة مشاورات تشكيل الحكومة، بعد فشل جولتين سابقتين من المفاوضات أعقبتا الانتخابات غير الحاسمة التي جرت في آذار/مارس الماضي.

وقال القصر الملكي، في بيان، إن «الأحزاب التي تمثل الأغلبية في البرلمان (الفولكتينغ) أوصت بتكليف رئيسة الوزراء بالوكالة، ميته فريدريكسن، بقيادة مشاورات تشكيل الحكومة».

وكان رئيس حزب «فينستري» الليبرالي، ترولز لوند بولسن، أعلن الجمعة فشل محاولات تشكيل حكومة يمينية، بعدما رفض حزب «المعتدلين» دعم حكومة ائتلافية من أحزاب اليمين تتولى الحكم كأقلية.

وتولى بولسن قيادة مشاورات تشكيل الحكومة في 8 أيار/مايو الجاري، خلفاً لفريدريكسن التي كانت كُلّفت بالمهمة في المرحلة الأولى عقب الانتخابات.

وذكر القصر، أن الملك فريدريك العاشر طلب من فريدريكسن دراسة إمكانية تشكيل حكومة تضم أحزاباً عدة، من بينها حزب الشعب الاشتراكي، وحزب «راديكاليه فينستري» الليبرالي الاجتماعي.

وتستمر مشاورات تشكيل الحكومة في الدنمارك منذ أكثر من 59 يوماً، في أطول فترة مفاوضات حكومية تشهدها البلاد، وفقاً لوسائل إعلام دنماركية.

ونقلت هيئة الإذاعة الدنماركية «دي آر» عن فريدريكسن قولها للصحفيين عقب لقائها الملك: «سنبدأ غداً وخلال الأيام المقبلة».

ولم يتمكن أي من معسكري اليمين أو اليسار من حصد أغلبية واضحة في انتخابات 24 مارس/آذار الماضي، التي أفرزت برلماناً منقسماً. وسجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، بزعامة فريدريكسن، أضعف نتائجه منذ عام 1903، لكنه حافظ رغم ذلك على موقعه كأكبر حزب في البلاد.

في المقابل، حقق حزب الشعب اليميني المتطرف، الذي لعب دوراً مؤثراً في السياسة الدنماركية منذ أواخر التسعينيات قبل تراجعه في انتخابات 2022، تقدماً لافتاً بحصوله على 9.1% من الأصوات، أي أكثر من ثلاثة أضعاف نتيجته السابقة.

كما حصدت أحزاب اليمين الشعبوي المناهضة للهجرة مجتمعة نحو 17% من الأصوات، وهي نسبة ظلت مستقرة تقريباً خلال العقدين الماضيين.