يقدّم متحف زايد الوطني، المتحف الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، برنامج «فرحة العيد» احتفاءً بعيد الأضحى المبارك، من خلال برنامج ثقافي ومجتمعي متكامل يجمع العائلات وأفراد المجتمع حول تجارب حيّة تحتفي بقيم العيد الإماراتي وتقاليده الأصيلة.
ويمتد البرنامج من 27 إلى 31 مايو، ليجسّد روح العيد عبر مجموعة من العروض الحية وورش العمل والتجارب الثقافية المستوحاة من عناصر الهوية الإماراتية، بما يشمل السرد القصصي، والضيافة، والموسيقى، والشعر، والحِرف التقليدية، في تجربة تفاعلية تُثري ارتباط الزوار من مختلف الأعمار بالتراث الإماراتي وتقاليده المجتمعية.
ويتضمن البرنامج «مجلس متحف زايد الوطني: صباحية العيد»، وهي تجربة مستوحاة من المجلس الإماراتي تحتفي بقيم التواصل والضيافة وروح المجتمع، وتشمل تقديم القهوة الإماراتية، وعروض الشعر النبطي وفن المنكوس، والمأكولات التقليدية، إلى جانب عروض موسيقية حية على العود والربابة.
كما يضم البرنامج تجارب مستوحاة من التراث الإماراتي، تشمل الألعاب الشعبية، والعروض الحية ضمن مجلس الحِرف التقليدية، بما يعكس تنوّع المشهد الثقافي المحلي وثراءه.
ويقدّم المتحف أيضاً مجموعة من ورش العمل التفاعلية المستوحاة من التقاليد والنكهات الإماراتية، من بينها صناعة الدخون، وتصميم تذكارات العيدية، إضافة إلى ورش طهي بإشراف الشيف الإماراتية عبير اللوز، تشمل إعداد التيراميسو ووصفات مستوحاة من التمور والنكهات الإماراتية وروح الضيافة المحلية.
وتُقام عروض حية طوال فترة البرنامج، وتشمل فنون الأداء الإماراتية التقليدية مثل العيالة والنعاشات والحربية، إلى جانب الفنان الإماراتي حمد الطائي، أحد أبرز الموسيقيين الإماراتيين المشاركين في تطوير التجربة متعددة الحواس في متحف زايد الوطني، من خلال أعمال موسيقية مستوحاة من تراث دولة الإمارات وطبيعتها المتنوعة وهويتها الثقافية، ضمن رؤية المتحف لتقديم تجارب ثقافية غامرة ومتعددة الأبعاد.
كما يتيح «ركن ذكريات العيد» للعائلات توثيق لحظاتهم المميزة، ضمن أجواء احتفالية تعكس روح العيد وقيمه المجتمعية.
حوارات شعرية

تطلق «حياكم في أبوظبي» تجربة شعرية مميزة في متحف زايد الوطني، بعد غد، تدعو الزوار إلى خوض لقاءات فردية مع شعراء باللغتين العربية والإنجليزية، تتحول خلالها التأملات والذكريات والتجارب الشخصية إلى قصائد أصلية مستوحاة من أبوظبي وروح مجتمعها، وتقوم التجربة على حوارات مباشرة بين الشعراء والمشاركين، تُصاغ من خلالها قصائد خاصة تعكس القصص التي يحملها كل زائر، بما يخلق مساحة إنسانية للتعبير والتواصل، ويحتفي بتنوع الأصوات التي تشكّل ملامح المدينة.
• يجسد «البرنامج» روح العيد عبر مجموعة متنوعة من الفعاليات المستوحاة من عناصر الهوية الإماراتية.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
