تداعيات الحكم القضائي الصادر بحق الفنان المغربي سعد لمجرد بدأت تنعكس سريعًا على مشاريعه الفنية، وكان أول المتأثرين مشروعه السينمائي المنتظر في مصر، والذي كان يُفترض أن يشكّل أولى تجاربه التمثيلية في السينما المصرية.

وكشف الكاتب أحمد عبد الفتاح، مؤلف الفيلم، في تصريحات لموقع “القاهرة ٢٤”، أن جميع التحضيرات الخاصة بالعمل توقفت بالكامل بعد صدور الحكم بحق سعد لمجرد، مؤكدًا أن مصير المشروع لا يزال مجهولًا إلى حين اتضاح التطورات المرتبطة بالأزمة القضائية التي يمر بها الفنان المغربي.

وكان سعد لمجرد قد استعد خلال الفترة الماضية لدخول عالم التمثيل في مصر، في خطوة اعتبرها كثيرون نقلة جديدة في مسيرته الفنية، قبل أن تتلقى تلك الخطط ضربة قوية عقب إدانته من قبل القضاء الفرنسي والحكم عليه بالسجن خمس سنوات في قضية اعتداء جنسي تعود وقائعها إلى عام ٢٠١٨.

وتعود القضية إلى صيف عام ٢٠١٨، حين وُجهت إلى سعد لمجرد اتهامات بالاعتداء الجنسي على شابة فرنسية، قبل أن تصدر محكمة فرنسية حكمها بإدانته والسجن خمس سنوات، مع إلزامه بدفع تعويض مالي للمشتكية. وقد أثار الحكم حالة واسعة من الجدل والصدمة، خاصة مع تأثيره المباشر على نشاطه الفني وتحركاته المهنية في الفترة المقبلة.