قررت الشركة المنتجة للمشروع السينمائي الأول للفنان المغربي سعد لمجرد في مصر إيقاف كل الاستعدادات والتحضيرات الخاصة بالعمل بشكل كامل في الوقت الحالي.
وجاء هذا القرار المفاجئ عقب صدور حكم قضائي من المحاكم الفرنسية يقضي بسجن لمجرد لمدة خمس سنوات، على خلفية اتهامه في قضية اعتداءٍ على شابة فرنسية، ثم استئناف الأخير الحكم ضده.
.jpg)
سعد لمجرد في كواليس أحد أعماله (سوشيال ميديا)
وأكد السيناريست أحمد عبد الفتاح، مؤلف الفيلم المصري، في بيان رسمي، أنه تم تجميد كل خطوات التحضير التنفيذية للفيلم. وأشار إلى أن مصير العمل الفني سيبقى معلقاً ومجهولاً خلال الفترة المقبلة، إلى حين ظهور مستجداتٍ قانونية واضحة وملموسة في أزمة الفنان المغربي.
وكان هذا العمل السينمائي يمثل الخطوة الأولى لسعد لمجرد في عالم البطولة المطلقة بالسينما المصرية. وعانى المشروع من سلسلة تأجيلات متكررة على مدار أكثر من عام بسبب الأزمات القانونية المتلاحقة التي مر بها المغني المغربي، فضلاً عن عدم الاستقرار النهائي على إسم البطلة التي ستشاركه العمل حتى لحظة إيقافه.
وكان الحكم القضائي صدر بإدانة لمجرد بالسجن 5 سنوات من محكمة الجنايات في مدينة دراغينيان الفرنسية، في ما خص القضية التي تعود أحداثها إلى منطقة سان تروبيه عام 2018.
.jpeg)
سعد لمجرد وزوجته في المحكمة في جلسة سابقة (سوشيال ميديا)
وفي تعليقه الأول لقطع الطريق أمام الشائعات وطمأنة محبيه، ظهر النجم المغربي عبر حسابه الرسمي على منصة “إنستغرام”، حيث نشر مجموعةً من الصور ومقاطع الفيديو التي توثق عودته إلى بيته، معلناً أنه حر طليق نظراً الى أن المحكمة الفرنسية لم تصدر أمر توقيف فورياً بحقه، مما أتاح له مغادرة قاعة المحاكمة والعودة الى منزله.
وعلق لمجرد على الصور قائلاً: “الحمد لله… كل شيء على ما يرام… أنا في طريقي للعودة إلى المنزل، وإلى العمل، وأركز كل جهودي على التحضير للحفلات المقبلة، أراكم قريباً جداً”.
