نجحت عملية «الفارس الشهم 3» في تقديم خدمات علاجية وإنسانية واسعة للمرضى والمصابين الفلسطينيين خلال الأشهر الـ4 الأولى من عام 2026.

وذلك في إطار الجهود الإماراتية المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته الإنسانية والصحية، حيث أسهمت العملية في إنقاذ حياة وعلاج 32 ألفاً و950 مريضاً عبر مركز الإمارات الطبي، في تأكيد جديد على التزام دولة الإمارات برسالتها الإنسانية ودورها الريادي في مد يد العون للمحتاجين والمتضررين.

وشهد شهر يناير الماضي تقديم خدمات علاجية لـ9 آلاف و217 مريضاً عبر مركز الإمارات الطبي، فيما واصل المركز جهوده خلال شهر فبراير من خلال علاج 7 آلاف و110 مرضى، إلى جانب توفير الرعاية الصحية والخدمات الطبية اللازمة للحالات المرضية والمصابين.

وفي شهر مارس، تمكنت الفرق الطبية العاملة ضمن عملية «الفارس الشهم 3» من علاج أكثر من 6 آلاف و661 حالة مرضية، في وقت واصلت فيه الكوادر الطبية والإنسانية جهودها لتقديم الرعاية الصحية الشاملة، وسط ظروف إنسانية وصحية صعبة يعيشها الفلسطينيون نتيجة الأوضاع الراهنة.

كما سجل شهر أبريل أعلى عدد من المستفيدين من الخدمات العلاجية، بعدما قدم مركز الإمارات الطبي الرعاية والعلاج لـ9 آلاف و962 مريضاً، الأمر الذي يعكس حجم الجهود المبذولة واستمرار الدعم الإماراتي للقطاع الصحي الفلسطيني، بما يسهم في تعزيز قدرة المؤسسات الطبية على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للمرضى والمصابين.

وتأتي هذه الجهود ضمن سلسلة المبادرات الإنسانية والإغاثية التي تنفذها دولة الإمارات دعماً للشعب الفلسطيني، انطلاقاً من نهج إنساني راسخ يضع الإنسان في مقدمة الأولويات، ويؤكد قيم التضامن والتكاتف مع الشعوب الشقيقة في أوقات الأزمات والكوارث.

وتواصل عملية «الفارس الشهم 3» تنفيذ برامجها الإغاثية والطبية والإنسانية الهادفة إلى مساندة الفلسطينيين، سواء عبر تقديم العلاج والرعاية الصحية، أو من خلال دعم القطاع الطبي بالمستلزمات والأجهزة والكوادر المتخصصة، بما يخفف من حدة الأوضاع الإنسانية ويعزز فرص حصول المرضى على الخدمات الصحية اللازمة.

ويؤكد الدعم الإماراتي المتواصل للمرضى والمصابين الفلسطينيين حرص دولة الإمارات على الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في مختلف الظروف، وتجسيد قيم الأخوة العربية والإنسانية، حيث تواصل المؤسسات الإماراتية جهودها الإنسانية والطبية لتوفير الرعاية اللازمة للفئات الأكثر احتياجاً، خاصة المرضى والجرحى والأطفال.

وتعكس الأرقام المسجلة خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري حجم العمل الإنساني والطبي الذي تضطلع به دولة الإمارات، والتي تواصل تقديم الدعم الإغاثي والطبي للأشقاء الفلسطينيين عبر مبادرات ومشاريع متنوعة تستهدف التخفيف من معاناتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.

ويجسد استمرار تقديم هذه الخدمات الطبية رسالة إنسانية إماراتية ثابتة تقوم على دعم الشعوب المتضررة ومساندة المحتاجين، بما يعزز مكانة الإمارات كإحدى أبرز الدول الداعمة للعمل الإنساني والإغاثي على المستوى الدولي، ويؤكد التزامها الدائم بمبادئ التضامن الإنساني ومساعدة المتضررين في مناطق الأزمات.

إلى ذلك وفي إطار آخر استقبل المستشفى الإماراتي العائم في مدينة العريش بجمهورية مصر العربية حالتين جديدتين قادمتين من قطاع غزة عبر معبر رفح، لتلقي الرعاية الطبية والعلاجية اللازمة.

وذلك في إطار الجهود الإنسانية والطبية المتواصلة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن عملية «الفارس الشهم 3»، دعماً للأشقاء الفلسطينيين، وتخفيفاً من معاناتهم في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وبوصول الحالتين الجديدتين ارتفع إجمالي عدد المرضى القادمين من المعبر، الذين استقبلهم المستشفى الإماراتي العائم إلى 85 مريضاً منذ إعادة افتتاح معبر رفح في فبراير الماضي.

حيث باشرت الفرق الطبية والتمريضية فور وصولهما بإجراء الفحوصات اللازمة والتقييمات الطبية الدقيقة، تمهيداً لتقديم الرعاية الصحية والخطط العلاجية المناسبة لكل حالة وفق أعلى المعايير الطبية المعتمدة.

ويواصل المستشفى الإماراتي العائم في العريش أداء دوره الإنساني والطبي من خلال استقبال المرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة، وتقديم خدمات علاجية وصحية متكاملة، تشمل الفحوصات والتشخيص والعلاج، إلى جانب العمليات الجراحية، وجلسات العلاج الطبيعي، وخدمات غسيل الكلى، بما يسهم في تلبية احتياجات المرضى والمصابين، ومتابعة حالاتهم الصحية بشكل مستمر.