كشفت النجمة الأميركية آن هاثاواي عن معاناة صحية أخفتها لسنوات، بعدما أعلنت أنّها كانت “شبه عمياء” في عينها اليسرى لمدة قاربت العقد، بسبب إصابتها بالمياه البيضاء المبكرة.

 

وفي مقابلة مع بودكاست “Popcast” التابع لصحيفة “نيويورك تايمز”، أوضحت هاثاواي fأنّ المشكلة أثّرت بشكل كبير على حياتها اليومية خلال سنوات طويلة من دون أن تدرك مدى خطورتها الحقيقية.

 

وقالت: “كنت شبه عمياء لمدة 10 سنوات. لقد أثّر الأمر كثيراً على بصريّ لدرجة أنّني أصبحت قانونياً فاقدة للنظر تقريباً في عيني اليسرى، قبل أن أخضع لعملية جراحية”.

 

 

 

وأضافت أنّها لم تستوعب حجم المعاناة إلا بعد نجاح العملية واستعادة قدرتها الطبيعية على الرؤية، قائلة: “لم أدرك كم كان الوضع سيئاً حتى استطعت أخيراً رؤية الطيف الكامل من جديد”.

 

وأشارت هاثاواي إلى أنّ المرض لم يؤثّر فقط على نظرها، بل انعكس أيضاً على حالتها العصبية والنفسية، موضحة بالقول: “أشعر أنّني أصبحت أكثر هدوءاً بعد العملية، لأنني اكتشفت لاحقاً أنّ المشكلة كانت تستنزف جهازي العصبي”.

 

 

الممثلة آن هاثاواي (إنستغرام)

الممثلة آن هاثاواي (إنستغرام)

 

وتحدثت النجمة العالمية عن امتنانها الكبير للتطور الطبي، معتبرة أنّ استعادة بصرها “معجزة”، وقالت: “كلّ يوم أستيقظ فيه وأرى بوضوح أشعر بالامتنان. قبل جيلين فقط، ربما لم يكن هناك علاج متاح لحالة كهذه”.

 

يأتي هذا التصريح بعد فترة من تداول شائعات حول خضوع هاثاواي لعمليات تجميل، إلا أنّ حديثها الأخير سلّط الضوء على الجانب الصحي الحقيقي الذي عاشته بعيداً عن الأضواء لسنوات طويلة.