علّقت الإعلامية هبة الأباصيري على الجدل المثار حول أغنية «بحرية» التي تجمع شيرين عبدالوهاب ومحمد حماقي، بعد موجة انتقادات طالت الأغنية بسبب بساطة كلماتها وأسلوبها المختلف عن المعتاد.

ودافعت الأباصيري عن العمل الغنائي، معتبرة أن حالة الجدل ليست جديدة على الأغاني الخفيفة أو ذات الطابع المرح، والتي كثيرًا ما تُقابل في بدايتها بانتقادات قبل أن تجد طريقها إلى القبول الجماهيري.

مقارنة فنية بين «بحرية» وأعمال كلاسيكية

واستحضرت هبة الأباصيري عبر حسابها على «فيسبوك» روح الأغاني القديمة، مقارِنةً بين «بحرية» وأعمال من زمن الفن الجميل، وعلى رأسها أغنية الفنانة الراحلة فايزة أحمد «ياما القمر على الباب»، مؤكدة أن البساطة كانت دائمًا جزءًا من نجاح بعض الأغاني التي أصبحت لاحقًا علامات مميزة.

هبة الأباصيري تدافع عن شيرين وحماقي وتستحضر روح فايزة أحمد - صورة 1

وأشارت إلى أن اختلاف الزمن لا يلغي فكرة الأغنية الخفيفة التي تعتمد على البهجة والتلقائية، معتبرة أن ما وصفته بـ«الروح المرحة» ما زال حاضرًا في الموسيقى الحديثة رغم تغير الأساليب.

 انقسام واسع حول أغنية «بحرية»

ومنذ طرحها، أثارت أغنية «بحرية» حالة من الانقسام بين الجمهور، حيث رأى فريق أنها تجربة صيفية خفيفة ومختلفة تجمع لأول مرة بين شيرين وحماقي بهذا الشكل، بينما انتقد آخرون بساطة الكلمات واعتبروها خروجًا عن المألوف.

هبة الأباصيري تدافع عن شيرين وحماقي وتستحضر روح فايزة أحمد - صورة 2

هذا الجدل انعكس سريعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت الأغنية التريند وتداول المستخدمون مقاطع وتعليقات ساخرة إلى جانب إشادات بتجربة التعاون الفني الجديدة.