أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، على أن “قوات الجيش الإسرائيلي تواصل تقدمها في لبنان وتُلحق خسائر فادحة بحزب الله”، وذلك خلال زيارة للفرقة 36 المنتشرة على الجبهة الشمالية. وتلقى رئيس الوزراء، برفقة وزير الأمن يسرائيل كاتس ونائب رئيس الأركان الجنرال تامير يدائي، إحاطة من القادة العسكريين حول العمليات الجارية في لبنان.
وقال نتنياهو للجنود”هناك نتائج مبهرة للغاية هنا. لقد عبرت قواتنا نهر الليطاني وتقدمت إلى المناطق التي نسيطر عليها. كما أننا نعمل في بيروت، وفي سهل البقاع، وعلى امتداد الجبهة بأكملها، حيث نوجه ضربات قوية لحزب الله”. وشدد رئيس الوزراء على أن هذه التصريحات تستند، من وجهة نظره، إلى تقارير من الميدان. وأضاف: “يخبرني قادة الألوية والجنود أننا في كل اشتباك، نقضي على إرهابيي حزب الله وندحرهم”.
وأشاد بنيامين نتنياهو بالتزام القوات المشاركة في القتال، وسلط الضوء على “الروح القتالية الاستثنائية” للوحدات العاملة في شمال البلاد.
تأتي هذه الزيارة في وقتٍ كثّف فيه الجيش الإسرائيلي عملياته البرية والجوية ضد حزب الله في لبنان خلال الأيام الأخيرة. ويزعم الجيش الإسرائيلي أنه ألحق أضرارًا جسيمة بحزب الله، لا سيما من خلال تصفية قادة وتدمير البنية التحتية العسكرية.
وبينما تتواصل المباحثات الدبلوماسية بشأن اتفاق إقليمي محتمل يضم إيران ولبنان، تؤكد السلطات الإسرائيلية عزمها على مواصلة العمليات ضد حزب الله حتى القضاء على التهديد الذي يواجه شمال إسرائيل. وقال بنيامين نتنياهو للجنود المنتشرين على الجبهة الشمالية: “واصلوا بنجاح حتى النهاية”.
