فيلم برشامة - صورة أرشيفية

فيلم برشامة – صورة أرشيفية

فيلم برشامة - صورة أرشيفية

فيلم برشامة – صورة أرشيفية

رغم الإيرادات الكبيرة التى حققها فيلم «برشامة»، إلا أن العمل أثار حالة واسعة من الجدل والانقسام بين الجمهور، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وذلك بعد طرح الفيلم رقميًا على إحدى المنصات، حيث تنوعت الآراء ما بين الإشادة بالكوميديا التى قدمها الفيلم، والانتقادات الحادة التى طالت مستوى الإيفيهات وبعض الجمل التى اعتبرها البعض تجاوزًا لا يليق، بالإضافة إلى انتقادات تتعلق بمستوى الضحك وأداء بعض الأبطال.

وحقق فيلم برشامة فى شباك التذاكر بعد 70 ليلة عرض 213 مليونًا و229 ألف جنيه، ورغم أنه تم عرض الفيلم رقميًا على إحدى المنصات إلا أنه مازال فى السينمات ويحقق إيرادات ملحوظة.

انتقادات واسعة لفيلم «برشامة» على السوشيال ميديا

وانتقدت إحدى المتابعات مستوى الكوميديا فى الفيلم، مؤكدة أنها لم تتمكن من الضحك طوال الأحداث، كما أبدت غضبها من بعض الإيفيهات التى رأت أنها تتعلق بالدين بشكل غير مناسب، وكتبت: «أنا لسه مخلصة فيلم برشامة وعايزة أقول رأيى فى حاجة.. أولا أنا من أول الفيلم لآخره ما ابتسمتش حتى مش فاهمة كل الناس اللى بتقول ضحكت دى كانت بتضحك ع إيه.. ده السادة الأفاضل برقبته يا جدعان، ثانيا هو إزاى ماحدش علق ع كمية الكلام والهزار الوحش جدا اللى فى الدين ده.. بجد إفيهات زبالة وقلة أدب تخص الجنة والنار وكلام صريح وتعليقات لا تصح خالص ولا ينفع إنها تتقال.. إزاى يا جماعة ممكن نوصل بالكوميديا للمرحلة دى وده أصلا مش كوميديا خالص».

كما هاجم أحد المتابعين فكرة الإيفيهات التى وصفها بأنها تحمل «تجرؤًا» غير مقبول، مؤكدًا أنه لم يستطع استكمال مشاهدة الفيلم بسبب ذلك، وكتب: «فيلم (برشامة) مقدرتش أكمل منه غير نص ساعة تقريبا وقفلته طب هنقول إن مؤلف الفيلم ليه دماغ لوحده خط هو دايما ماشى فيه الممثلين بقا محدش وهو بيقرأ الإسكريبت قاله حرام نقول الجملة دى ميصحش طيب محدش فيهم شاف إن الإفيهات دى فيها تجرؤ والعياذ بالله عادى كده يعنى».

فيما انتقد أحد المشاهدين الضجة الكبيرة التى صاحبت الفيلم مقارنة بمستوى الكوميديا من وجهة نظره، متسائلًا عن سبب تحقيقه هذه الإيرادات الضخمة رغم أنه لم ينجح فى إضحاكه، حيث كتب: «أنا شوفت فيلم برشامة على يانجو معرفتش حتى ابتسم!! هو جاب 216 مليون ليه؟! ثانيا هو فى حد غيرى ما ضحكش ولا أنا اللى خلاص نسيت بضحك ازاى فا أبطل أشوف المسمى بالكوميديا، ولا يمكن فيه نوع جديد ظهر من الكوميديا بيضحك الجيل الجديد بس اللى مش بيضحك من عبدالسلام النابلسى ولا اسماعيل يس ولا عبد الفتاح القصرى جايز».

كما رأى أحد المتابعين أن أداء الفنان هشام ماجد جاء أقل من المتوقع، مؤكدًا أن بعض الشخصيات الأخرى كانت أكثر خفة دم وتأثيرًا داخل الأحداث، وكتب:

«برشامة لا بصوا عشان بجد بزعل لما ميعجبنيش حاجة لهشام ماجد لانى ابلعله الزلط عادى بس بصراحة هشام ماجد دوره ممل أوى، كان المفروض دوره يبقى مطرقع ومليان اكتر من كده، تلاقى نفسك مسخسخ مع حاتم صلاح وعارفة عبدالرسول ومصطفى غريب وتيجى لقطة لهشام ماجد تهدى شوية أو تضحك عادى مش سخسخة يعنى».

الجمهور يشيد بأبطال «برشامة» رغم الجدل

وعلى الجانب الآخر، أشاد قطاع كبير من الجمهور بالفيلم، معتبرين أنه من أقوى الأعمال الكوميدية التى تم تقديمها خلال السنوات الأخيرة، حيث عبّر أحد المتابعين عن إعجابه الشديد بخفة الدم الموجودة فى الفيلم، وكتب: «مش مبالغة لو قلت شابوه من هنا لـ400 سنه قدام واتنين اوسكار على خفة الدم اللى حصلت بدون مجهود فى فيلم برشامة أحسن فيلم ف آخر 20 سنة».

كما أشاد أحد المتابعين بأجواء الضحك داخل قاعة العرض، مؤكدًا أن الفيلم نجح فى تقديم شخصيات مميزة وأداء لافت من جميع الأبطال، وكتب: «من رأيى فيلم برشامة أجمد فيلم كوميدى الفترة الأخيرة دى مفيش ولا لحظة فى الفيلم افتكر انى وقفت ضحك ولا حد فى القاعة كان مبطل ضحك والله القاعة كلها حرفيا كنا بنضحك الضحك اللى هو بصوت عالى.. احسن حاجه عجبتنى فيه الشخصيات كل واحد بيعمل دوره حلو اوى، ريهام عبد الغفور عامله دور مختلف عليها بس عملته بطريقه مميزه جدا، مصطفى غريب شخص تلقائى وتقريبا اخف دم موجود دلوقتى، حاتم صلاح كان شايل الفيم على كتافه بـ افيهاته بجد، كمال ابو ريه عامل الدور حلو اوى انا اول مره اشوفه فى دور زى ده تقريبا، هشام ماجد مش محتاج كلام طبعا بجد شكرا لكل اللى شارك فى العمل دا وخلانا نضحك من قلبنا الضحك ده».

فيلم برشامة يعرض بتصنيف عمرى +12، وهو عمل كوميدى بطولة النجوم هشام ماجد، مصطفى غريب، ريهام عبدالغفور، حاتم صلاح، باسم سمرة، عارفة عبدالرسول، فاتن سعيد، كمال أبورية، ميشيل ميلاد، فدوى عابد، من تأليف أحمد الزغبى، شيرين دياب، وإخراج خالد دياب.

وتدور أحداث فيلم برشامة فى يوم امتحان اللغة العربية فى لجنة الثانوية العامة (منازل)، حيث يُتوفى المشرف أثناء الامتحان، ويحاول الطلاب إخفاء الأمر، على أمل الغش، والمشكلة أنه لا أحد يعرف الإجابات، ووسط هذه الفوضى، نشاهد طالبًا متفوقًا مهووسًا بالانضباط، وابن عمدة غبيًا للغاية مصممًا على النجاح بأى ثمن، وراقصة تسعى للحصول على شهادة للعمل فى الخارج، وامرأة فى الستين من عمرها تطمح لزيادة معاشها التقاعدى، ومجرمًا سابقًا يائسًا من النجاح ليتزوج، من خلال خطط عبثية، وفوضى ويتحول الامتحان إلى كارثة كوميدية.