في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الإثنين ١ حزيران ٢٠٢٦ نقرأ هذه العناوين: ترامب ورفض اتفاق أوباما مع إيران، المعارك تعزل مستشفى “النجدة” في النبطية جنوب لبنان، والتصعيد الروسي على حدود أوروبا. 

 

Les Echos

لماذا لا يُبرم ترامب اتفاقاً مع إيران يُذكّر باتفاقات أوباما؟

تقول الصحيفة، إذا كان يريد إبرام السلام مع إيران، فإن الرئيس الأميركي يسعى إلى تحقيق ما هو أفضل مما حققه باراك أوباما. ففي ولايته الأولى، انسحب دونالد ترامب من الاتفاق النووي متعدد الأطراف المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة” JCPOA ، والذي كان قد أبرمه سلفه. وبموجب ذلك الاتفاق، وافقت طهران على الخضوع لعمليات تفتيش دورية بهدف الحد من برنامجها النووي، مقابل تخفيف العقوبات الدولية المفروضة عليها، وهو ما استفاد منه النظام الإيراني.

غير أن ترامب يعتبر أن إيران لم تكن تنوي قط الالتزام بتعهداتها. ولذلك، وبعد انسحابه من الاتفاق، أمر بقصف المواقع النووية الإيرانية قبل عام، ثم أطلق حربًا ضد إيران في ٢٨ شباط الماضي.

ومؤخرًا، عرض الرئيس الأميركي ٣ شروط يعتبرها أساسية للتوصل إلى ما يسمى بصفقة مع إيران، وهي: منعها من امتلاك السلاح النووي، ومصادرة مخزونها من اليورانيوم المخصب، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة من دون فرض رسوم عبور.

 

Le Figaro

إسرائيل ترفع علمها فوق قلعة الشقيف في لبنان.

وفق  Marc Henry، يوم الأحد، نصبت اسرائيل علمها وعلم لواء المشاة «غولاني» فوق أسوار قلعة الشقيف، في مشهد يحمل دلالات رمزية كبيرة. فهذا الموقع، وهو حصن قديم أعاد الصليبيون القادمون من أوروبا الغربية بناءه في القرن الثالث عشر، كان قد احتله الجيش الإسرائيلي عام ١٩٨٤ لمدة ١٥ عامًا خلال الحرب اللبنانية السابقة، قبل انسحاب قواته عام ٢٠٠٠. وتقع القلعة على مرتفع يبلغ ارتفاعه ٦٧٠ مترًا ويشرف على نهر الليطاني.

وتتمتع القلعة بموقع استراتيجي يسمح بإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه شمال إسرائيل. ولتمهيد الطريق أمام اقتحامها، شنّ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات وقصفًا مدفعيًا مكثفًا. كما عمد الجيش الإسرائيلي، بهدف مباغتة حزب الله، إلى استخدام طريق وصول مختلف عن ذلك الذي استُخدم في العمليات السابقة للسيطرة على الموقع.

ويُفترض أن تجعل هذه العملية العسكرية أيضًا عملية نقل التعزيزات البشرية والذخائر التابعة لحزب الله إلى جنوب لبنان أكثر صعوبة، بما يحد من قدرته على الاقتراب من الحدود الإسرائيلية.

 

Le Monde

مستشفى “النجدة” في النبطية… جزيرة معزولة وسط المعارك جنوب لبنان.

بعد ٣ أشهر من الحرب، بات الإرهاق واضحًا على وجوه أفراد الطواقم الطبية في مستشفى “النجدة” في النبطية بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على المنطقة. فمنذ الثاني من آذار، يبيت ١٥٠ موظفًا من الطواقم الطبية والإدارية داخل المستشفى. لكن يوم الخميس تقلص عدد العاملين إلى ٦٠ شخصًا فقط، بينهم عشرة أطباء، بسبب التدهور السريع والمتقلب للوضع الأمني.

وكما حدث خلال حرب عام ٢٠٢٤، جرى تفعيل خطة طوارئ أُغلقت بموجبها جميع الأقسام باستثناء قسم الطوارئ والعناية المركزة.

وتقول منى أبو زيد، مديرة المستشفى منذ عام ٢٠١٩: «أدير الآن مستشفى ميدانيًا أكثر منه مستشفى عاديًا. هذا الأسبوع هو الأسوأ الذي مررنا به. نحن الآن في المنطقة الحمراء. القصف يقترب أكثر فأكثر. لا أعتقد أننا سنضطر إلى الإخلاء، لكن إذا عمد الإسرائيليون إلى قطع الطريق المؤدي إلى صيدا فسيشكل ذلك تحديًا حقيقيًا».

 

Le Monde

في تركيا، الحزب الرئيسي المعارض على شفا الانقسام بعد قرارات قضائية.

مع سجن أكرم إمام أوغلو وإقالة أوزغور أوزيل، خسر الحزب في الوقت نفسه مرشحه الأبرز ورئيسه التنفيذي الفعلي. كما انتقلت السيطرة على حزب الشعب الجمهوري إلى فريق كمال كليتشدار أوغلو، حسب الكاتب.

كل طرف يحسب خطواته بدقة. ففريق كليتشدار أوغلو، الذي يضم نحو ٢٠ نائبًا من أصل ١٣٨ نائبًا داخل الحزب، يبدو وكأنه يتعمد الدفع باتجاه القطيعة، ما ينذر بتعقيد فرص الخروج من الأزمة على المدى القريب، ويقلّل من احتمالات التوصل إلى تسوية حول موعد عقد مؤتمر عام جديد.

في المقابل، يدعو أوزغور أوزيل وأنصاره، مستندين إلى دعم واسع داخل صفوف المناضلين، إلى إجراء تصويت. لكن عقد مؤتمر عام يتطلب جمع تواقيع من المندوبين. كما أن خيارًا آخر يتمثل في فرض عقد مؤتمر خلال مهلة لا تتجاوز ٤٥ يومًا عبر استقالة جماعية لمجلس حزب الشعب الجمهوري. ويُقدّر أن ٣٥ من أصل ٥٧ عضوًا في هذه الهيئة يدعمون أوزغور أوزيل، إلا أنه لا يزال ينقصهم ٣ أو ٤ أصوات للوصول إلى أغلبية الثلثين اللازمة لاتخاذ هذا القرار.

 

L’Opinion

روسيا تواصل استراتيجية التوتر على حدود أوروبا.

بحسب ما نقله Simon Carraud عن أحد الخبراء، من المستحيل تحديد ما إذا كانت المسيّرة قد عبرت الحدود بشكل متعمد واستهدفت منازل مدنية في رومانيا. ويقول آرثر دي ليدكيركه من شركة «راسموسن غلوبال» المتخصصة في قضايا الدفاع إنه من الصعب الحكم على نية هذا التوغل، لكنه يندرج ضمن حملة طويلة الأمد تقودها روسيا تهدف إلى اختبار لقدرات أوروبا الدفاعية.

ويضيف ليدكيركه: إنهم يختبرون وحدة الدول الاوروبية، ويبحثون أيضًا عن الثغرات. وهذا بدوره يجب أن يكون اختبارًا أيضاً لقياس القدرة الأوروبية على الرد.

اما دبلوماسي رفيع فيؤكد أن الهدف هو مزدوج: قياس مدى التماسك السياسي من جهة، وكشف نقاط الضعف في أنظمة الدفاع من جهة أخرى في ظل وضع خطير لأن بوتين يرفع سقف التصعيد، في إشارة إلى احتمال انزلاق الأمور نحو تصعيد دراماتيكي.