وأعلن شقيق الفنانة الراحلة خبر وفاتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إنستغرام”، مكتفياً في البداية بعبارة مؤثرة قال فيها: “أنا شقيقها، أختي توفيت.. تعازينا لنا جميعاً”، قبل أن يكشف لاحقاً تفاصيل الأيام الأخيرة من حياتها.
وبحسب روايته، بدأت الأزمة الصحية للفنانة الشابة بإصابتها بالتهاب في الأذن، قبل أن تتطور حالتها وتتعرض لشلل في الوجه، ما استدعى خضوعها لعملية جراحية. ورغم تحسنها الأولي وخروجها من المستشفى، عادت حالتها إلى التدهور بشكل مفاجئ بعد فترة قصيرة.
وأوضح شقيقها أن الأدوية التي تلقتها خلال رحلة العلاج أدت إلى مضاعفات صحية خطيرة، مشيراً إلى أن حالتها استدعت إدخالها إلى المستشفى مجدداً وإجراء عملية جراحية ثانية، قبل أن تتعرض لتوقف في القلب.
وأضاف أن الأطباء اشتبهوا بإصابتها بمرض “بهجت” والتهاب الأوعية الدموية، إلا أن التشخيص النهائي لم يتم إلا قبل يوم واحد فقط من وفاتها، معتبراً أن التأخر في تشخيص حالتها والتعامل معها بالشكل المناسب كان سبباً مباشراً في رحيلها.
وأكد أن شقيقته بقيت لأيام عدة من دون تشخيص واضح أو خطة علاج فعالة، مشيراً إلى أن العائلة تدرس اتخاذ إجراءات قانونية ومتابعة القضية أمام الجهات المختصة، في ظل غياب أي بيان رسمي حتى الآن يوضح الملابسات الطبية الكاملة للحادثة.
وأثارت وفاة آيشة صدمة واسعة بين متابعيها ومحبيها، خاصة أنها كانت من الوجوه الفنية الشابة الصاعدة التي بدأت تحجز لنفسها مكاناً في الساحة الفنية التركية، قبل أن تنتهي رحلتها بشكل مفاجئ أثار الكثير من التساؤلات.
