سيطر سؤال “أين نجوى كرم؟” على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد أن تصدر اسم الفنانة اللبنانية الترند عبر منصة “إكس”، بالتزامن مع إطلاق هاشتاج يحمل اسمها، في محاولة لمعرفة أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية ووسائل الإعلام.

ومع تزايد التساؤلات، اجتهد عدد من المتابعين والإعلاميين في تقديم تفسيرات مختلفة لغياب صاحبة لقب “شمس الأغنية العربية”، بين من اعتبر الأمر استراحة فنية طبيعية، وهناك من أشاع خضوعها لعملية جراحية تجميلية، وكثيرون رأوا أن فترة الغياب طالت أكثر من المعتاد.

في هذا السياق، كتب الإعلامي اللبناني راغب حلاوي عبر حسابه: “أهم نجوم العالم يأخذون فترات استراحة، وهذا أفضل ما يمكن أن يفعله الفنان حتى يعود ويقدم أفضل ما لديه.. غياب نجوى كرم حاليا ليس دليلا على تراجع أو ضعف، بل نابع من قناعة وأسباب شخصية”.

وأضاف: “الفنانة العالمية أديل، التي باعت أكثر من 120 مليون أسطوانة وحصدت العديد من الجوائز العالمية، قررت في أوج نجاحها الابتعاد لفترة من أجل التركيز على حياتها الخاصة والعودة بشكل أفضل… الفنان إنسان أيضا، ومن يحبه عليه أن يتفهم حقه في الظهور والابتعاد في الوقت الذي يراه مناسبا”.

في المقابل، عبر عدد من جمهور نجوى كرم عن قلقهم من استمرار الغياب، حيث كتب أحد مستخدمي منصة “إكس”: “غياب نجوى كرم أصبح غير مبرر، لا نريد صورة ولا أغنية.. نريد فقط كلمة تطمئن جمهورها”.

وكتب آخر: “هل لاحظتم أن الساحة الفنية أصبحت مختلفة منذ اختفاء نجوى كرم؟.. قد يختلف الناس حول الفنانين، لكن من الصعب إنكار أن حضورها كان يصنع حالة خاصة لا يمكن تعويضها بسهولة.. غيابها الطويل يطرح سؤالا واحدا: أين شمس الأغنية العربية؟”.

ورغم كثرة التكهنات والتساؤلات، لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من نجوى كرم بشأن أسباب ابتعادها عن الأضواء، ما أبقى باب التكهنات مفتوحا.