afp_tickers

تم نشر هذا المحتوى على

05 يونيو 2026 – 20:20

تجتمع فصائل فلسطينية عدة السبت في مصر لمناقشة مستقبل قطاع غزة، على ما أفادت مصادر متطابقة وكالة فرانس برس، وسط تكهنات بشأن منح محمد دحلان، خصم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، دورا أوسع في إدارة القطاع الذي دمرته الحرب.

يجتمع ممثلون عن حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى جانب حركات أخرى، مدى يومين في القاهرة بدعوة مصرية لمناقشة جملة من القضايا، من بينها وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس، وفق ما أفاد مصدر سياسي فلسطيني وكالة فرانس برس. 

وأشار المصدر نفسه إلى أنه من غير المتوقع أن تشارك حركة فتح التي يتزعمها الرئيس عباس، في الاجتماع، على عكس تيار الإصلاح الديموقراطي بزعامة دحلان.

من المقرر أن تُستكمل هذه المحادثات الأحد باجتماع يضم ممثلين عن الدول الوسيطة في الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لمجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بحسب مصدر سياسي فلسطيني آخر طلب عدم كشف اسمه نظرا لحساسية الموضوع.

وأفاد المصدر نفسه بأن دحلان يسعى إلى إقناع حركة حماس بنقل مسؤوليات إدارة غزة إليه، بهدف تسهيل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ودخول لجنة مؤلفة من تكنوقراط سبق تعيينها وستتولى الإدارة الموقتة للقطاع.

وأكد مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس هذه المعلومات.

وبحسب هذا المصدر، قدم دحلان، المتحدر من جنوب غزة والذي كان رئيسا لجهاز الأمن الوقائي في القطاع، خطة تناولت بشكل خاص القضايا الأمنية.

كان من المقرر أن تُعقد هذه اللقاءات الأربعاء في مدينة العلمين الساحلية في شمال مصر، لكنها أُرجئت.

وتأتي هذه اللقاءات في وقت لا تزال مسألة إدارة قطاع غزة بعد الحرب أحد أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات.

ستر-كرب/رك/جك