وبحسب ما تم تداوله، جاء قرار الاعتزال بعد سنوات طويلة من النجاحات التي جعلت إيستوود واحداً من أكثر الشخصيات تأثيراً في تاريخ السينما الأمريكية، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.

وارتبط اسم كلينت إيستوود بعدد من أشهر أفلام الويسترن وأفلام الجريمة والدراما، كما حقق نجاحات كبيرة في الإخراج، وحصد خلال مشواره أربع جوائز أوسكار، إلى جانب عشرات الجوائز والتكريمات العالمية.

وكان آخر أعماله الإخراجية فيلم Juror No. 2، الذي يُرجح أن يكون المحطة الأخيرة في مسيرته الفنية الحافلة، وسط إشادة واسعة بإرثه السينمائي الذي امتد عبر أجيال متعاقبة.

ويُعد إيستوود أحد آخر عمالقة العصر الذهبي لهوليوود، فيما رأى كثيرون أن اعتزاله يشكل نهاية مرحلة استثنائية في تاريخ السينما العالمية، بعدما ترك بصمة لا تُمحى في التمثيل والإخراج وصناعة الأفلام.