وظهر تيمور في الفيديو وهو يرافق النجمة يسرا إلى طاولتها ممسكاً بيدها، قبل أن يحيّي عدداً من الحاضرين، الأمر الذي أثار جدلاً واسعاً بين المتابعين ودفع البعض إلى توجيه انتقادات حادة له، معتبرين أن تصرفه لم يكن مناسباً في ظل غياب زوجته عن الحفل.

وانقسمت التعليقات بين من رأى أن ما قام به يفتقر إلى اللياقة تجاه زوجته، متسائلين عن سبب حضوره بمفرده وكيفية تعامله مع الحضور، فيما ذهب آخرون إلى ربط الأمر بقصر فترة تعارفه على مي عز الدين قبل زواجهما.

في المقابل، دافع عدد كبير من المتابعين عن أحمد تيمور، مؤكدين أن ما حدث لا يتجاوز حدود الذوق والاحترام، وأن مرافقة فنانة كبيرة بحجم يسرا إلى مقعدها يُعد تصرفاً طبيعياً يعكس الشهامة وحسن التعامل، لا سيما أنها تكبره سناً وتحظى بمكانة خاصة لدى العائلة.

كما استند المدافعون إلى تصريحات سابقة لمي عز الدين أكدت فيها أن يسرا تُعد من أقرب الشخصيات إليها في الوسط الفني، بل وصفتها بأنها بمثابة والدتها والسند الحقيقي لها، ما دفع كثيرين إلى اعتبار اهتمام زوجها بيسرا أمراً طبيعياً ونابعاً من العلاقة العائلية الوطيدة التي تجمعهما.

وبين الانتقادات والدفاعات، لا يزال الفيديو يحصد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل، وسط انقسام واضح في آراء الجمهور حول حقيقة ما جرى.