في أول تعليق له على الضجة التي أثارتها مواقع التواصل الاجتماعي حول علاقته بزميلته في مسلسل “هذا البحر سوف يفيض”، خرج الممثل التركي علي أونر عن صمته موضحاً حقيقة ما يتم تداوله من شائعات.

وقال أونر في تصريح له إنه لا يمكنه تجاهل أي شخص كان جزءاً من حياته، مشيراً إلى أن علاقته بخطيبته السابقة انتهت منذ فترة طويلة، موضحاً أن ما يجمعه حالياً بالممثلة زينب أتيليغان بدأ بشكل تدريجي وطبيعي بعد انتهاء تلك العلاقة.

وأضاف أن العلاقة بينهما لم تكن سرية يوماً، بل كانت في إطار العمل وأمام الجميع خلال تصوير المسلسل، حيث جمعهما موقع التصوير نفسه وظروف العمل الصعبة والإرهاق المشترك خلف الكواليس، ما ساهم في خلق نوع من الألفة والتقارب الإنساني بينهما، على حد تعبيره.

وأكد أونر أن ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي تم تضخيمه بشكل كبير، في وقت يستمر فيه الجدل حول طبيعة العلاقة بين النجمين بعد ظهورهما اللافت في فعالية ختام الموسم ورقصهما معاً، إلى جانب الانفصال الذي أعلنته خطيبته السابقة وما رافقه من تصريحات وتكهنات واسعة.

أخبار ذات صلة: هل خطفت زينب أتيليغان علي أونر من خطيبته؟ الأخيرة تخرج عن صمتها ببيان صادم