تم تحديثه الأربعاء 2026/6/10 12:05 ص بتوقيت أبوظبي
وجهت النجمة العالمية جينيفر لوبيز رسالة واضحة لكل من يفكر في محاولة التعرف إليها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الرسائل الخاصة لا تمثل وسيلة مناسبة للوصول إليها أو لبدء أي علاقة عاطفية.
وخلال ظهور جينيفر لوبيز في برنامج «Watch What Happens Live» مع الإعلامي آندي كوهين، تلقت جينيفر لوبيز سؤالًا بشأن إمكانية أن يحاول أحد الرجال التعرف إليها من خلال إرسال رسالة مباشرة عبر تطبيق «إنستغرام».
جينيفر لوبيز تضع حدودًا واضحة للتعارف
وجاء رد النجمة الأمريكية سريعًا ومختصرًا، إذ أجابت بكلمة واحدة فقط: «لا». ولم تكتفِ بهذا الرد، بل أوضحت أن أي شخص يرغب فعليًا في التواصل معها أو التعرف إليها، عليه أن يبحث عن وسيلة أكثر جدية من مجرد إرسال رسالة خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وخلال الحوار، حاول آندي كوهين إضافة مزيد من الحماس إلى النقاش، عندما افترض أن صاحب الرسالة قد يكون لاعب كرة قدم إسبانيًا يتمتع بقدر كبير من الوسامة، في إشارة تزامنت مع الاهتمام العالمي المتزايد بكرة القدم واقتراب عدد من البطولات الكبرى.
إلا أن جينيفر لوبيز لم تُبدِ اهتمامًا بهذه الفرضية، وتعاملت معها بروح ساخرة، مؤكدة مجددًا أن الرسائل الخاصة ليست وسيلة فعالة لكسب اهتمامها أو فتح باب للتعارف.

شائعات متواصلة حول حياتها العاطفية
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه حياة لوبيز العاطفية تحظى بمتابعة واسعة، لا سيما بعد انفصالها عن زوجها السابق بن أفليك.
وخلال الأشهر الماضية، تداولت تقارير عدة أنباء عن احتمال ارتباطها بالممثل البريطاني بريت غولدشتاين، الذي يشاركها بطولة فيلم «Office Romance»، إلا أن النجمة العالمية سارعت إلى نفي تلك التقارير.

رسالة مباشرة للمعجبين
ورغم الاهتمام الكبير الذي تحظى به تفاصيل حياتها الشخصية، تبدو جينيفر لوبيز حريصة على الفصل بين حياتها الخاصة وحضورها الجماهيري، مؤكدة أن الوصول إليها لا يتم عبر الرسائل العشوائية أو محاولات التعارف التقليدية على الإنترنت.
ومن خلال تصريحاتها الأخيرة، وجهت الفنانة البالغة من العمر 56 عامًا رسالة واضحة إلى المعجبين والراغبين في التقرب منها، مفادها أن إرسال كلمة «مرحبًا» عبر «إنستغرام» لن يكون كافيًا للحصول على فرصة للتعارف، وأن الأمر يتطلب أسلوبًا أكثر جدية وجهدًا أكبر بكثير.
