رحل الفنان البريطاني ديفيد هوكني، أحد الفنانين الأكثر تأثيراً في القرنين العشرين والحادي والعشرين، الجمعة، عن عمر ناهز 88 عاماً.

وأعلن وكيل أعمال الفنان، أن هوكني توفي بسلام في منزله، قبل شهر واحد من بلوغه التاسعة والثمانينن، بحسب موقع “بي بي سي”.

امتدت مسيرة هوكني سبعة عقود، واشتهر بنهجه المتعدد الوسائط، مستخدماً الرسم التقليدي، والطباعة، والتصوير الفوتوجرافي، والفن الرقمي في مراحله الأخيرة.

جمع في أعماله تقنيات متنوّعة، واللوحات الزيتية والمائية، والرسومات بالحبر والرصاص والفحم، ورسومات على أجهزة iPad وأعمال فيديو غامرة.

كما اشتهر بلوحاته الزاهية، وحمامات السباحة الزرقاء، وبرز اسمه كفنان بوب خلال فترة الستينيات الصاخبة. كما جسّدت لوحاته مشاهد من المتعة والحب والفقدان تحت سماء المدينة المشمسة.

 أنتج لوحات بورتريه باستخدام تقنية الكولاج الضوئي، وجرّب الرسم التجريدي للمناظر الطبيعية، وفي أواخر حياته، استكشف إمكانية ابتكار أعمال فنية باستخدام تقنية الأبعاد الثلاثية..

وُلد هوكني في برادفورد عام 1937، وكان الرابع بين خمسة أطفال في عائلة من الطبقة العاملة “ذات توجهات راديكالية”، كما وصفها.

 شجّع والداه موهبته الفنية المبكرة. درس الفن في كلية برادفورد، وباع أول لوحة له، وهي صورة لوالده، مقابل 10 جنيهات إسترلينية في معرض فناني يوركشاير عام 1957.