أنكرت دعاء ناصر المتهمة بـ قتل الفتاة فاطمة خليل، في القضية المعروفة إعلاميًا باسم “عروس بورسعيد”، التهمة الموجهه إليها بالقتل ، وذلك في أولى الجلسات أمام محكمة الجنايات الجديدة .


وروت المتهمة تفاصيل جديدة حول الواقعة وأنها كانت تجلس أسفل المنزل وشاهدت شهد والمجني عليها يصعدان إلى المنزل من الجهة الأخرى وفي العودة شاهدت شهد فقط، وبعدها صرخ محمود بأن فاطمة ماتت.


 


حضور المتهمة وسط إجراءات مشددة


وشهدت الجلسة حضور المتهمة مرتدية عباءة سوداء اللون، وسط إجراءات أمنية مشددة داخل قاعة المحكمة، بالتزامن مع استمرار نظر القضية .


 


تفاصيل واقعة “عروس بورسعيد”


وتعود أحداث القضية إلى ثالث أيام شهر رمضان الماضي، عندما توفيت الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها بإحدى قرى جنوب محافظة بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول وجبة الإفطار معهم.


وأقرت المتهمة “دعاء”، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة بسبب خلافات نشبت بينهما على خلفية الوحدة السكنية.


 


تحقيقات النيابة تكشف ملابسات الجريمة


وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المجني عليها ووالدتها كانتا متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وتصادفت المجني عليها معها بالطابق الأول العلوي، ودار بينهما حديث تحول سريعًا إلى مشادة كلامية حادة، أعقبها قيام المتهمة بدفع المجني عليها بعنف شديد أسقطها أرضًا.


وأضافت التحقيقات أن المتهمة ارتمت فوق جسد المجني عليها جاثمة بركبتيها، وأطبقت قبضتها على غطاء الرأس “شال” كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة شديدة لمدة قاربت دقيقتين، حتى خارت قواها وفارقت الحياة، وفق ما أثبته تقرير الطب الشرعي من إصابات أودت بحياتها.


 


إحالة المتهمة لمحكمة الجنايات


وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمة إلى محكمة الجنايات المختصة لمحاكمتها في القضية المعروفة اعلاميا باسم “عروس بورسعيد”.

دعاء المتهمة
دعاء المتهمة