توفي، اليوم الثلاثاء، الفنان السوري أسامة السيد يوسف عن عمر ناهز 65 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود في المسرح والدراما السورية، ترك خلالها حضوراً بارزاً في العديد من الأعمال التلفزيونية والمسرحية.
ونعت نقابة الفنانين السوريين الراحل، مشيدةً بمسيرته الفنية والإدارية وما قدمه من إسهامات في الحركة المسرحية والدرامية في سوريا.
وُلد الراحل في مدينة إدلب، وتخرّج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1982، قبل أن يبدأ رحلة فنية تنوعت بين الأعمال التاريخية والاجتماعية وأعمال البيئة الشامية.
وشارك الراحل في عدد من المسلسلات المعروفة، من بينها “خان الحرير” و”سيرة آل الجلالي” و”طالع الفضة” و”الندم”، كما ظهر في أعمال تاريخية وبيئية عدة، بينها “صلاح الدين الأيوبي” و”أهل الراية” و”بروكار”.
وتعاون خلال مسيرته مع نخبة من المخرجين السوريين، بينهم حاتم علي وهيثم حقي ومأمون البني، وأسهم في تقديم أعمال وثّقت جوانب مختلفة من المجتمع السوري.
وعلى الصعيد الإداري، شغل منصب مدير المسرح القومي في حلب بين عامي 2003 و2016، كما أشرف على عدد من المهرجانات المسرحية، من بينها مهرجان الشباب المسرحي ومهرجان المحبة.
واستمر أسامة السيد يوسف في نشاطه الفني حتى سنواته الأخيرة، من خلال مشاركته في أعمال درامية حديثة، بينها مسلسل “تاج”، إلى جانب أعمال أخرى عُرضت خلال الموسمين الدراميين 2025 و2026.
(ع م)
