

لكم منا في جريدة آخر الأخبار، نأتيكم اليوم بتغطية حصرية عن فعاليات الدورة السادسة والعشرين من مهرجان الفيلم العربي التي اختتمت مؤخراً في مدينة روتردام الهولندية، حيث شهدت الحدث استقطابًا واسعًا من عشاق السينما العربية، ومشاركة مميزة لنجوم وصناع السينما من مختلف الدول العربية والأوروبية. فحفل الختام الذي أقيم الأحد 14 يونيو 2026 كان مليئًا بالأجواء الاحتفالية والتكريمات، وسط حضور جماهيري كبير من الجاليات العربية، والهولندية، بالإضافة إلى نخبة من صنّاع السينما والمهتمين بالفن العربي الحديث.
فعاليات مهرجان الفيلم العربي في روتردام.. تألق وسينما متميزة
شهدت الدورة السادسة والعشرون من مهرجان الفيلم العربي في روتردام إقبالًا غير مسبوق، مع عرض أكثر من 70 فيلمًا من مختلف الدول العربية، وجلسات نقاشية وورش عمل فنية وثقافية، مما يعكس توهج السينما العربية على الساحة الدولية، بالإضافة إلى تنويع البرامج التي شملت عروضًا للمخرجين الشباب والناشئين، بهدف دعم المواهب الجديدة، وإبراز القصص التي تلامس حياة الشعوب العربية والعالمية، مع إيمان كبير بأهمية نشر الثقافة والفن العربي في أوروبا والعالم.
الجوائز والنتائج المتميزة
توجت لجنة التحكيم برئاسة المخرج المصري خالد يوسف، أفضل الأفلام الروائية بفوز فيلم “ملكة القطن” للمخرجة السودانية سوزانا ميرغني بجائزة الصقر الذهبي، بينما حصد فيلم “القصص” للمخرج المصري أبو بكر شوقي جائزة الصقر الفضي، وشارك فيلم “المنفى” التونسي و”حلم جلجامش إيركالا” العراقي في جائزة الصقر البرونزي، مما يعكس تنوع وتعدد تجارب السينما العربية. كما تم تكريم أفضل ممثل وأفضل ممثلة بنيللي كريم والطفلة صفاء خطّامي، على أدائهم المميز في الأفلام التي عُرضت ضمن المسابقة.
الأفلام الوثائقية والقصيرة
شهدت مسابقات الأفلام الوثائقية أيضًا تميزًا، حيث فاز فيلم “عرض إضافي” الفلسطيني بجائزة الصقر الذهبي، فيما نال فيلم “نحلم ربما..” التونسي-برلين جائزة الصقر الفضي، أما جائزة الصقر البرونزي فكانت من نصيب “طبيب أمريكي” الفلسطيني. وفي عالم الأفلام القصيرة، حصل فيلم “يسعدني أنّك ميت الآن” الفلسطيني على الصقر الذهبي، لجذب انتباه الجمهور لقضايا الإنسان والهوية، مع مشاركة واسعة من صناع السينما الشباب الذين يعكسون رؤاهم وفنونهم في هذا الباب الواسع من الإنتاج السينمائي.
أقيمت فعاليات جانبية تضمنت معارض وندوات وورش عمل، وأقيمت حفلات موسيقية وفنية، مما جعل من مهرجان روتردام رسالة واضحة عن قوة السينما العربية، وتأثيرها في العالم، وجمعت بين الإبداع الثقافي والفن، وسط حضور جماهيري كبير من الجاليات العربية، والهولندية، وزوار من أوروبا والعالم، ليظل مهرجان فيلم العربي في روتردام منصة لإبراز المواهب العربية وفتح آفاق جديدة لنجوم السينما والأفلام العربي.
لقد كنتم معنا عبر جريدة آخر الأخبار، ونعدكم بالمزيد من تغطيات الأحداث الفنية والثقافية المتميزة بإذن الله.
