Stephanie Rady
16 يونيو 2026•تحديث: 16 يونيو 2026
بيروت/ ستيفاني راضي/ الأناضول
تعرضت مناطق في جنوب لبنان، الثلاثاء، لقصف مدفعي واستهدافات بمسيّرات إسرائيلية، في إطار خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ 17 أبريل/ نيسان 2026.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، التوصل إلى اتفاق مع إيران لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد طهران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وقوله إن الاتفاق سيجلب “السلام والأمن إلى المنطقة”.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بلدة النبطية الفوقا في قضاء النبطية، ومحيط بلدة الريحان في قضاء جزين.
وأضافت الوكالة أن مسيّرة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق حداثا ـ حاريص في قضاء بنت جبيل، دون أن تورد على الفور معلومات عن وقوع ضحايا.
وفي السياق، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية قرب عدد من المواطنين في بلدة بيت ياحون بقضاء بنت جبيل، من دون تسجيل إصابات، وفق المصدر ذاته.
كما حلّق الطيران المسيّر الإسرائيلي على علو منخفض وبشكل كثيف في أجواء العاصمة بيروت وصولا إلى الضاحية الجنوبية.
كما تأتي بعد حديث الرئيس اللبناني جوزاف عون عن أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تضمنت تأكيدا على وقف الأعمال العسكرية والتصعيد في المنطقة، بما يشمل لبنان.
ومن المقرر، وفق ترامب، توقيع الاتفاق الجمعة في مدينة جنيف السويسرية، على أن يُعاد فتح مضيق هرمز عقب التوقيع، تمهيدا لإزالة الألغام واستئناف تدفق النفط، من دون الكشف عن كامل تفاصيل الاتفاق أو آليات انعكاسه على الجبهة اللبنانية.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، صعّدت إسرائيل عدوانها على لبنان في سياق تطورات الحرب التي شنتها، إلى جانب الولايات المتحدة، على إيران.
وأسفر العدوان عن مقتل 3826 شخصا وإصابة 11851 آخرين في لبنان، وفق أحدث حصيلة صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما وسّعت خلال العدوان الراهن نطاق توغلها لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
