أثار الفنان العراقي كاظم الساهر موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي بعد حلوله ضيفاً استثنائياً على حلقة من برنامج “ABtalks”، الذي يقدّمه الإعلامي أنس بوخش، وسط تداول واسع لأنباء تتعلق بالأجر الذي تقاضاه مقابل ظهوره في البرنامج.

وبحسب ما جرى تداوله على نطاق واسع، فقد أشارت الأنباء إلى أن أجر كاظم الساهر في هذه الحلقة بلغ نحو ٢٠٠ ألف دولار أميركي، أي ما يعادل قرابة ٣٠٠ مليون دينار عراقي، وهو رقم اعتبره كثيرون انعكاساً لمكانته الفنية الكبيرة وشعبيته الواسعة في العالم العربي.

ورغم الانتشار الكبير لهذه المعلومات، لم يصدر حتى الآن أي تأكيد أو نفي رسمي من إدارة البرنامج أو من إدارة أعمال الساهر.

ويُعرف الأخير بندرة إطلالاته الإعلامية وحرصه الشديد على الخصوصية، إذ تفصل بين مقابلاته التلفزيونية سنوات طويلة، وغالباً ما تتسم لقاءاته بالاختصار والدبلوماسية. إلا أن ظهوره مع أنس بوخش شكّل استثناءً لافتاً، حيث تحدّث للمرة الأولى بصراحة وعمق عن جوانب عديدة من حياته الشخصية والفنية، متطرقاً إلى صراعاته العاطفية ومحطات النجاح والتحديات التي واجهها خلال مسيرته الطويلة.

وامتدت المقابلة لأكثر من ساعتين، في واحدة من أطول وأغنى الحوارات التي أجراها الساهر خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي انعكس على حجم التفاعل الجماهيري معها.

كما حققت الحلقة نجاحاً كبيراً وأرقام مشاهدة قياسية، إذ تجاوزت ٤.٥ مليون مشاهدة على منصة “يوتيوب” خلال أسبوع واحد فقط من طرحها، ليتصدّر كاظم الساهر الترند في عدد من الدول العربية، مؤكداً مجدداً أن ظهوره النادر لا يزال حدثاً استثنائياً يحظى باهتمام واسع من الجمهور.

وإذا كان الرقم المتداول صحيحًا، سواء كان ٢٠٠ ألف دولار أو أكثر أو أقل، فالتفاصيل المالية تبقى ثانوية طالما أن منتج البرنامج قادر على تحمّل هذه الكلفة. وفي هذه الحالة، يُحسب له أنه نجح في استقطاب كاظم الساهر إلى مقابلة تُعدّ من مقابلات العمر.

أما إذا كانت القصة مجرّد إشاعة، فقد تكون صادرة عن بعض الحاقدين أو الغيورين أو غير القادرين على تقبّل نجاح البرنامج، فحاولوا الإيحاء بأن ظهور كاظم الساهر لم يكن نتيجة نجاح البرنامج أو كفاءة مقدّمه، بل بسبب المقابل المادي فقط. وهذا أمر وارد في ظل المنافسة القائمة بين أبناء المهنة الواحدة.

في جميع الأحوال، يبقى الجمهور الرابح الأكبر، لأنه حظي بواحدة من أجمل وأرقى المقابلات التلفزيونية في السنوات الأخيرة.