تواصل النجمة بليك ليفلي معركتها القضائية مع الممثل والمخرج جاستن بالدوني، إلا أن فريقها القانوني طلب رسميًا تمديد عدد من المواعيد النهائية في القضية، مؤكدًا أن ضغوط العمل والالتزامات الشخصية تعيق الالتزام بالجدول الزمني الحالي، حسبما نشر موقع geo.tv.


 


طلب تأجيل جديد


بحسب وثائق قضائية جديدة، تقدمت ليفلي ومحاموها بطلب للحصول على مهلة إضافية لإعداد المذكرة القانونية المقبلة، مشيرين إلى وجود عدد من الالتزامات المهنية والشخصية المتزامنة، من بينها رحلات سفر دولية.


وطلب الفريق القانوني منحهم سبعة أيام إضافية حتى 29 يونيو 2026 لتقديم المذكرة الأولية الخاصة بالقضية.


 


مهلة إضافية محتملة


كما طلب محامو بليك ليفلي إمكانية الحصول على فترة إضافية قد تصل إلى 30 يومًا في حال استدعت الإجراءات تقديم مرافعات إضافية تتعلق بأتعاب المحامين والمصروفات القانونية، وهو ما قد يؤجل بعض الملفات حتى 15 يوليو 2026.


وأوضح الفريق القانوني أن الأمر يتطلب وقتًا إضافيًا لجمع الفواتير والمستندات والأدلة الداعمة الخاصة بتقدير الرسوم والتكاليف القانونية بشكل دقيق.


 


خلاف حول أتعاب المحامين


ويأتي هذا الطلب بعد أيام من صدور حكم قضائي رفض منح ليفلي تعويضات مالية، إلا أنها لا تزال تملك الحق في المطالبة باسترداد أتعاب المحامين المرتبطة بدعوى التشهير التي رفعها جاستن بالدوني ضدها.


في المقابل أظهرت المستندات القضائية أن شركة Wayfarer المرتبطة بالدعوى تعارض طلبات التمديد المقدمة من جانب ليفلي.


 


القضية مستمرة منذ 2024


بدأ النزاع القانوني بين بليك ليفلي وجاستن بالدوني في ديسمبر 2024، بعدما رفعت الممثلة دعوى قضائية اتهمته فيها بالتحرش الجنسي والانتقام والتسبب في أضرار نفسية وعاطفية.


ومنذ ذلك الحين تحولت القضية إلى واحدة من أكثر النزاعات القانونية إثارة للجدل في هوليود، خاصة مع ارتباط الطرفين بفيلم «It Ends With Us» الذي حقق اهتمامًا جماهيريًا واسعًا.


 

فصل جديد من المعركة القضائية


ورغم التطورات الأخيرة، لا تبدو القضية قريبة من نهايتها، إذ لا يزال الطرفان يتبادلان الطلبات القانونية والخلافات المتعلقة بالمواعيد النهائية والرسوم القضائية، ما يشير إلى استمرار المعركة داخل أروقة المحاكم خلال الفترة المقبلة.