
أثارت كنزي، ابنة الفنان المصري عمرو دياب حالة واسعة من الجدل والغضب على منصّات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، بعد مشاركتها مجموعة من الصور الجديدة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، والتي اعتبرها عدد كبير من المتابعين “خادشة للحياء” ولا تليق بالقيم والتقاليد العربية.
وجاءت موجة الهجوم عقب نشرها صوراً تضمنت محتوى اعتبره الجمهور غير لائق، من بينها لوحة معلّقة على الحائط تظهر ملابس داخلية نسائية كُتب عليها كلمة “خاص”، إضافة إلى صورة أخرى ظهرت فيها فتاة برفقة شاب وهما يوجهان حركة بذيئة بالأصابع نحو الكاميرا، مع تعليق أرفقته كنزي جاء فيه: “الكثير من الأشياء الممتعة”.
ولم تمرّ ساعات على نشر الصور حتى انهالت التعليقات الغاضبة والساخرة على حسابها، حيث ركّزت الانتقادات على هويتها وانتمائها اضافة الى انها ابنة عمرو دياب.
كما شهدت التعليقات إشارات متكررة إلى والدها الفنان عمرو دياب، إذ طالب بعض المتابعين بتدخله، قائلين: “الحق بنتك”، فيما كتب آخر متهكماً: “أين الهضبة من هذا الوضع؟”.
ولم تخلُ الردود من هجوم حاد طال التربية والعائلة، إذ تضمنت تعليقات مثل “سوء التربية”، و”إذا كان رب البيت بالدف ضارباً فشيمة أهل البيت كلهم الرقص”، إلى جانب مطالبات واسعة بإلغاء متابعتها بسبب ما وصفه البعض بـ”المجاهرة بالأفعال غير اللائقة”.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تثير فيها بنات عمرو دياب الجدل عبر إطلالاتهن أو أسلوب حياتهن، إلا أن هذه الصور الأخيرة اعتبرها جزء كبير من الجمهور تجاوزاً للخطوط الحمراء.
وتُعدّ كنزي ابنة الفنان عمرو دياب من زوجته السابقة زينة عاشور، وله منها أيضاً جنى وعبدالله.
