مقر “غوغل ديب مايند” في لندن، 9 أكتوبر 2024 (دان كيتوود/Getty)

أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي غوغل ديب مايند، أمس الاثنين، عن استثمار بقيمة 75 مليون دولار في استوديو الأفلام المستقل الشهير A24، المعروف بأفلامه الأوسكارية. وتصف “ديب مايند” هذا الاستثمار بأنه شراكة “فريدة من نوعها”، ستشهد تعاون الشركتين في تطوير أدوات ذكاء اصطناعي لصناعة الأفلام.

وكتب نائب رئيس قسم المنتجات في “غوغل ديب مايند”، إيلي كولينز، في منشور مدونة، أن “هذا التعاون يجمع بين مختبر بحثي عالمي المستوى واستوديو إنتاج سينمائي رائد في مجال صناعة الأفلام، لمساعدة الفنانين على تطوير أساليب عمل وتقنيات جديدة. وهذا يضمن أن أدوات المستقبل تُصاغ على أيدي المبدعين الذين يستخدمونها”. وأوضح أن هذه الشراكة تمتد عبر مشاريع متعددة على مدى فترة زمنية، “من خلال دمج ابتكارات غوغل ديب مايند مباشرةً في العملية الإبداعية”، بحيث “تستطيع A24 وصانعو أفلامها المساهمة في صياغة تقنيات جديدة تخدم رؤيتهم وتوسع آفاقهم في سرد ​​القصص. يوفر هذا التعاون العملي لغوغل ديب مايند ملاحظات وتوجيهات قيّمة من فنانين بارزين. إضافةً إلى ذلك، استثمرت غوغل في A24”.

ويثير الذكاء الاصطناعي المخاوف في هوليوود، وقد انتهى الإضراب الواسع في هذا القطاع بتحقيق شروط عدة، من بينها منع الذكاء الاصطناعي من تعويض المبدعين. ومع ذلك، A24 ليست أول استوديو يستكشف دمج الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية، فقد أعلنت “نتفليكس” في وقت سابق من هذا العام عن استحواذها على شركة إنتربوزيتيف، المملوكة لبن أفليك، التي تطوّر أدوات ذكاء اصطناعي لصُنّاع الأفلام. وفي العام الماضي، أطلقت استوديوهات إم جي إم التابعة لـ”أمازون” وحدةً للذكاء الاصطناعي تركّز على تطوير أدوات لإنتاج الأفلام والمسلسلات.

كولينز كتب أن شراكة “ديب مايند” وA24 “تمثّل بداية رحلة تعاونية، قائمة على البحث العلمي والفضول المشترك. بينما ينصبّ التركيز المبدئي على سدّ الفجوة بين أحدث التقنيات وجيل الترفيه القادم، فإنّ الأهداف المحددة والمخرجات التقنية والمعالم الإبداعية لهذه المبادرة ستتطور بمرور الوقت”.