بقلم: Chaima Chihi & يورونيوز
نشرت في
25/06/2026 – 9:30 GMT+2
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل ستكون أول دولة في العالم تنجح في إيجاد حل لمشكلة الطائرات المسيّرة المفخخة، مشيداً بما وصفه بالإنجازات العسكرية التي حققتها بلاده في مواجهة حزب الله على الجبهة اللبنانية.
اعلان
اعلان
وخلال كلمة ألقاها، الأربعاء، قال نتنياهو إن الجهود الإسرائيلية ضد حزب الله كانت “لا تصدق”، مشيراً إلى أن الحزب كان يخطط للتسلل إلى منطقة الجليل شمالي إسرائيل.
وأضاف أن “هناك اليوم منطقة أمنية تمنع حزب الله وما تبقى من عناصره من التسلل إلى الجليل”، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي يواصل تدمير البنية التحتية التابعة للحزب، بما في ذلك المنشآت المقامة تحت الأرض.
وتطرق نتنياهو إلى الضغوط الدولية التي واجهتها إسرائيل خلال عملياتها العسكرية، معتبراً أن التقدم الذي حققته بلاده جاء رغم الدعوات المتكررة إلى وقف العمليات.
وقال: “لو أننا استجبنا للدعوات التي طالبتنا بالتوقف عند رفح، لما حققنا شيئاً”، مضيفاً أن إسرائيل أنجزت “ما لم يكن أحد يعتقد أنها قادرة على إنجازه”، خصوصاً في ما يتعلق بمواجهتها مع إيران.
وجدد نتنياهو تأكيده أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل هدفاً رئيسياً في سياسته، قائلاً إنه كرّس معظم حياته السياسية لهذه المهمة، رغم ما وصفه بالتحذيرات والاعتراضات الدولية على أي عمل عسكري ضد طهران.
وأضاف أن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ الخطوات التي تراها ضرورية لحماية أمنها، مشيراً إلى أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسبقاً بخططه المتعلقة بالعملية العسكرية ضد إيران، لكنه لم يطلب موافقة مسبقة لتنفيذها.
ونقل نتنياهو عن نفسه قوله للرئيس ترامب: “سندخل إلى إيران لأنني لن أنتظر أولئك الذين يعلنون صراحة أنهم يريدون تدميرنا، ولن أسمح بحدوث ذلك”.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن بلاده لا تزال تواجه تحديات على أكثر من جبهة، سواء في لبنان ضد حزب الله، أو في غزة ضد حركة حماس، أو في ما يتعلق بالتهديد الإيراني، إلا أنه شدد على أن تقدماً ملموساً تحقق في هذه الملفات.
وقال إن “النتائج على الأرض هي المعيار الحقيقي للحكم على الأداء”، معتبراً أن ما حققته إسرائيل حتى الآن “إنجاز هائل”.
وفي ختام كلمته، تعهد نتنياهو بأنه ما دام يشغل منصب رئيس الوزراء، فلن يسمح لإيران بتطوير أسلحة نووية، مؤكداً في الوقت نفسه استمرار العمل على ضمان أمن شمال إسرائيل من خلال الإبقاء على منطقة أمنية تهدف إلى منع أي تهديدات محتملة من جانب حزب الله.
وفي وقت سابق، قال نتنياهو في خطاب ألقاه خلال مؤتمر نظمته وكالة الأخبار اليهودية في مدينة القدس، إن إسرائيل “غيّرت عقيدتها الأمنية”، مضيفاً: “نحن نبادر، نهاجم، نفاجئ، ونستهدف الأعداء الذين يسعون إلى تدميرنا وقتلنا، قبل أن تتاح لهم الفرصة لتنفيذ ذلك”.
واستشهد نتنياهو بعبارة عبرية: “هابا ليهورغيخا هاشكيم ليهورغو”، والتي تُترجم إلى: “إذا جاء أحد ليقتلك، فانهض مبكراً واقتله أولاً”.
