يبدو أن النجم كيانو ريفز يستعد لخوض تجربة جديدة في عالم السينما، إذ دخل في مفاوضات لبطولة فيلم جديد مستوحى من ألعاب “ليجو” لصالح استوديوهات يونيفرسال، في مشروع يجمع بين المشاهد الحية والرسوم المتحركة.

تعاون جديد بين كيانو ريفز وجوش كولي
يمثل المشروع المرتقب عودة للتعاون بين كيانو ريفز والمخرج جوش كولي، بعدما عملا معاً في فيلم Toy Story 4، حيث قدم ريفز صوت شخصية “ديوك كابوم” الشهيرة.
ولم تُحسم بعد طبيعة مشاركة ريفز في الفيلم الجديد، سواء من خلال الظهور أمام الكاميرا، أو الأداء الصوتي فقط، أو الجمع بين الأمرين.
حتى الآن، لم يتم الكشف عن اسم الفيلم أو قصته أو أسماء النجوم المشاركين فيه، كما لم يتم الإعلان عن كاتب السيناريو، وفي المقابل، رفضت شركة يونيفرسال التعليق على التقارير المتداولة بشأن المشروع.
سباق مع الوقت للحفاظ على الحقوق
يأتي الفيلم في وقت حاسم بالنسبة إلى يونيفرسال، التي حصلت على حقوق أفلام «ليجو» عام 2020، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحويل أي من المشاريع المعلنة إلى أفلام فعلية.
ووفقاً لتقارير إعلامية، تسعى الشركة إلى إطلاق مشروع جديد خلال الأشهر الستة المقبلة قبل انتهاء صلاحية الحقوق، وإلا قد تعود علامة «ليجو» السينمائية إلى السوق من جديد.
تاريخ متقلب لسلسلة ليجو السينمائية
حققت سلسلة “ليجو” نجاحاً ضخماً مع فيلم The Lego Movie عام 2014، الذي أخرجه فيل لورد وكريستوفر ميلر وحقق إيرادات تجاوزت مليار دولار عالمياً.
وأدى نجاح الفيلم إلى إنتاج أعمال مشتقة عدة، أبرزها The Lego Batman Movie، إلا أن أفلاماً لاحقة مثل The Lego Ninjago Movie وThe Lego Movie 2: The Second Part لم تحقق النتائج التجارية المنتظرة، ما دفع وارنر براذرز لاحقاً للتخلي عن حقوق السلسلة.