عبد السلام فايز / الأناضول
قال المستشار الدبلوماسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش، السبت، إن اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل “خطوة مهمة وإيجابية نحو استعادة الدولة سيادتها الكاملة”.
ومساء الجمعة، شهدت واشنطن توقيع “اتفاق إطار” بين بيروت وتل أبيب، في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي استضافتها الولايات المتحدة، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
وجاء في الإطار المكون من 14 بندا، والذي نشرته وكالة الأنباء اللبنانية، أن القوات المسلحة اللبنانية ستتولى تدريجيا المسؤولية الأمنية الكاملة والفعالة في مناطق تجريبية ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بالجنوب.
وقال قرقاش في بيان، إن الاتفاق يمثل “خطوة مهمة وايجابية نحو استعادة الدولة سيادتها الكاملة على أراضيها”.
وأضاف: “عانى اللبنانيون لعقود من تداعيات صراعات الغير على أراضيهم، ودفعوا ثمنا باهظا، وترسيخ منطق الدولة وسيادتها يبقى الضمان الحقيقي لاستقرار لبنان ومستقبله”.
والجمعة، قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، في بيان، إن الاتفاق “خطوة أولى على طريق استعادة لبنان سيادته على أراضيه كاملة غير منقوصة”.
في المقابل، قال النائب عن “حزب الله” حسن فضل الله، في تصريحات لقناة “الميادين” اللبنانية المقربة من الحزب، إن الاتفاق “هدية للعدو الإسرائيلي”.
وأكد فضل الله إن معارضة الحزب للاتفاق “جدية”، وأكد تمسكه بخيار السلاح.
أما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، فقال في كلمة مصورة مسجلة، إن إسرائيل “لن تنسحب من الحزام الأمني ما دام حزب الله لم ينزع سلاحه، وما دام هناك تهديد لإسرائيل”، على حد تعبيره.
وأضاف نتنياهو أن الاتفاق يسمح ببدء انتشار الجيش اللبناني في مناطق محددة بناء على توصية الجيش الإسرائيلي، على أن يبدأ التنفيذ في منطقتين تجريبيتين.
ويأتي الاتفاق في ختام الجولة الخامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، التي استضافتها واشنطن، وتركزت على انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي تحتلها، وترتيبات انتشار الجيش اللبناني فيها.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
