خطف الأمير جورج، البالغ من العمر 12 عامًا، الأنظار خلال ظهور نادر برفقة والدته كيت ميدلتون، أميرة ويلز، حيث بدا واضحًا أنه يشهد نموًا سريعًا في الطول ليقترب بشكل ملحوظ من طول والدته.
وجاء هذا الظهور خلال مناسبة رسمية ذات طابع احتفالي بمناسبة يوم القوات المسلحة البريطانية، حيث شارك الأمير جورج ووالدته في زيارة إلى سرب معركة بريطانيا التذكاري داخل قاعدة سلاح الجو الملكي في كونينغسبي، في إطار فعالية تسلط الضوء على تاريخ الخدمة العسكرية في المملكة المتحدة ودور الطيارين خلال الحرب العالمية الثانية.

داخل قاعدة سلاح الجو الملكي
شهدت الزيارة جولة خاصة داخل القاعدة العسكرية، حيث ظهر الأمير جورج وCatherine, Princess of Wales في لقطات مصورة أثناء جلوسهما داخل قمرة قيادة طائرتين مختلفتين، في تجربة تعليمية عكست اهتمام العائلة المالكة بإبراز التاريخ العسكري البريطاني بأسلوب تفاعلي بعيد عن الطابع الرسمي التقليدي.
كما نشر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز عبر منصة “إكس” مقطع فيديو يوثق أبرز لحظات الزيارة، مرفقًا برسالة تؤكد أهمية تكريم الخدمة والتضحية، وتسليط الضوء على إرث الطيارين والمهندسين الذين ساهموا في الحفاظ على هذا التاريخ، إلى جانب الإشادة بدور القوات المسلحة البريطانية.
نمو لافت للأمير جورج
الظهور الأخير أعاد تسليط الضوء على التغيرات الجسدية السريعة التي يمر بها الأمير جورج، حيث بدا أقرب في الطول إلى والدته، ما أثار تعليقات واسعة بين المتابعين الذين لاحظوا مراحل نموه المتسارعة مع اقترابه من سن المراهقة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب الأمير الشاب من عامه الثالث عشر، وهي مرحلة عمرية تشهد تغيرات واضحة في الملامح والشخصية، بالتوازي مع انتقاله التدريجي إلى حياة أكثر نضجًا داخل العائلة المالكة البريطانية.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية بأن الأمير جورج يستعد للالتحاق بكلية إيتون الشهيرة بدءًا من سبتمبر المقبل، وهي نفس المؤسسة التعليمية التي التحق بها والده الأمير ويليام بين عامي 1995 و2000، كما درس فيها لاحقًا الأمير هاري.
وتُعد كلية إيتون واحدة من أعرق المدارس الداخلية في بريطانيا، إذ تأسست عام 1440، واشتهرت بتخريج عدد كبير من الشخصيات السياسية البارزة ورؤساء الوزراء، مما يجعل التحاق الأمير جورج بها خطوة محورية في مساره التعليمي المستقبلي.
