شهد الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، تزامناً مع رعايته وحضوره فعاليات الدورة الثالثة من «جوائز قادة الإنسانية» في فندق أتلانتس ذا رويال بدبي، تكريم نخبة من الشخصيات والمؤسسات الإماراتية والعربية والعالمية التي تركت بصمة مؤثرة في مجالات العمل الحكومي والمجتمعي والإعلامي والإنساني والفني، وذلك وسط حضور بارز لشخصيات رسمية ومجتمعية، ونجوم الفن، وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية.

وتولى الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان تسليم الجوائز للفائزين ضمن أربع فئات رئيسية، يرافقه الدكتور باسم الحلبي، مؤسس جوائز قادة الإنسانية، والدكتور خليفة حمد العليلي، مدير عام مكتب الشيخ ذياب بن سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة.

وشملت التكريمات فئة الجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية، التي ضمت القيادة العامة لشرطة دبي تقديراً لدورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز أمنه، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لجهودها في تمكين هذه الفئة وتحسين جودة حياتهم، ونادي دبي للصحافة لدوره في دعم وتطوير المشهد الإعلامي، إلى جانب جمعية حرير الريادية للتنمية المجتمعية من المملكة الأردنية الهاشمية تقديراً لمبادراتها الإنسانية والتنموية.

وتضمنت الجوائز كذلك فئة الرسالة الإعلامية، التي كرمت الإعلامي المصري القدير عماد الدين أديب، والإعلامية اللبنانية الدكتورة مي شدياق، والإعلامي الإماراتي سعود الكعبي، والإعلامي اللبناني مالك مكتبي، نظير مسيرتهم المهنية ورسائلهم الإعلامية التي أسهمت في تعزيز الوعي وتسليط الضوء على القضايا المجتمعية والإنسانية.

وتوجت فئة صناع العطاء الإنساني كلاً من الدكتور السوري إحسان عز الدين المعروف بـ «طبيب الفقراء»، والشيف التركي بوراك، ورائدة العمل التطوعي الإماراتية ليلى المزروعي، والناشط الإنساني اللبناني جيلبير سبعلي، تقديراً لمبادراتهم وجهودهم المستمرة في خدمة المرضى والمحتاجين ودعم الفئات الأكثر احتياجاً.

وفي فئة الرسالة الفنية، حصد التكريم الفنان السوري سلوم حداد، والفنان الإماراتي الدكتور حبيب غلوم، والفنان السوري قيس الشيخ نجيب، والفنانة اللبنانية ريتا حرب، تقديراً لمسيرتهم الفنية وما حملته أعمالهم من رسائل مجتمعية هادفة.

ومثلت الأمسية محطة استثنائية بتكريم نجمي الدراما اللاتينية العالميين، الفنان أوسفالدو ريوس والفنانة كورايما توريس، بطلي المسلسل الشهير «كاساندرا»، وذلك في أول زيارة لهما إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط، حيث شكل الحفل أول لقاء يجمعهما بعد أكثر من عشرين عاماً، ليعيد إلى ذاكرة الجمهور العربي واحداً من أشهر الأعمال التلفزيونية التي حققت انتشاراً واسعاً خلال تسعينيات القرن الماضي.