كشفت المحامية المتخصصة في حقوق الإنسان أمل كلوني (48 عامًا) أن حياتها تغيّرت بشكل ملحوظ بعد زواجها من الممثل الأميركي جورج كلوني، مشيرةً إلى أن التوازن بين حياتها المهنية والشخصية لم يعد كما كان في السابق.
وخلال مشاركتها في فعالية في بانكوك، تحدثت أمل بصراحة عن التحولات التي طرأت على حياتها بعد الزواج، قائلة إنها كانت في السابق قادرة على الفصل بشكل واضح بين عملها وحياتها الخاصة.
وأضافت: “كنت أملك حياتين منفصلتين تقريبًا؛ حياتي العملية وحياتي الشخصية، وكان بإمكاني ألا تتداخل إحداهما مع الأخرى. لكن بعد الزواج تغيّر هذا الأمر كثيرًا”.
وأوضحت أنها في البداية كانت تشعر بقلق من الصورة العامة والانطباعات المرتبطة بظهورها الإعلامي، خاصة لكونها تعمل في مجالات قانونية رفيعة المستوى، قائلة: “كنت أفكر أحيانًا: لا يمكنني أن أظهر بهذه الطريقة أو أفعل ذلك لأنني سأكون أمام قاضٍ يوم الإثنين”.
لكنها أكدت أن هذه المخاوف تراجعت مع الوقت، مضيفة: “في النهاية، الأمر لا يهم بقدر أهمية أن تعيش حياتك. إذا كنت جيدًا في ما تفعله، فذلك سيظهر بشكل طبيعي. لن أسمح لهذه الاعتبارات أن تمنعني من القيام بأشياء مهمة لعائلتي أو لعلاقتي”.
وأشارت أمل إلى أن الزواج والأمومة شكّلا مرحلة جديدة من التحدي في حياتها، خاصة فيما يتعلق بالتوازن بين العمل والأسرة وإدارة الظهور الإعلامي، مؤكدة أن هذه التجربة كانت جديدة وتتطلب التكيّف.
