لا تزال التكهنات تحيط بحفل زفاف النجمة العالمية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي، في ظل غياب أي تأكيد رسمي من الثنائي، إلا أن التقارير الإعلامية تتحدث عن إجراءات سرية مشددة غير مسبوقة، أثارت الكثير من التساؤلات.
بحسب التقارير، طُلب من جميع المدعوين إلى الحفل، ويُقدَّر عددهم بنحو ألف شخص، إلى جانب عشرات العاملين ومنسقي الأزياء وأفراد الطاقم، توقيع اتفاقيات صارمة لعدم الإفصاح (NDA)، في خطوة تهدف إلى منع تسريب أي تفاصيل تتعلق بالمناسبة.

تايلور سويفت وترافيس كيلسي (تصوير: تيموثي أ. كلاري / AFP)
وأفادت التقارير بأن الضيوف لم يتلقوا في البداية سوى تعليمات بحجز يومين في جداولهم وانتظار مزيد من التفاصيل، في مشهد شبّهه البعض بعمليات سرية، نظراً إلى مستوى التكتم المحيط بالحفل.
ونقلت إحدى التقارير عن أحد المدعوين قوله: “نتفهم رغبتهما في الخصوصية، لكن الأمر بدأ يوحي وكأنهما لا يثقان بالأشخاص الذين دعوهما إلى الحفل”.
فصل أحد العاملين بسبب صورة
وفي تطور آخر، ذكرت التقارير أن أحد العاملين فُصل من عمله بعدما حاول التقاط صورة لديكور الحفل، الذي يُقال إنه يتضمن قلعة خيالية ضخمة يجري تشييدها داخل ماديسون سكوير غاردن في نيويورك.
ورغم كثرة التفاصيل المتداولة، لم يؤكد فريق تايلور سويفت حتى الآن إقامة حفل الزفاف، كما أن جميع المصادر التي تحدثت إلى وسائل الإعلام فضّلت عدم الكشف عن هويتها.
.jpg)
ماديسون سكوير غاردن (سوشيال ميديا)
سرية مبالغ فيها؟
ورأى كاتب المقال أن فكرة إقامة أكبر نجمة موسيقية في العالم حفل زفاف سري يضم أكثر من ألف مدعو داخل صالة رياضية في قلب نيويورك تبدو متناقضة بطبيعتها، مؤكداً في الوقت نفسه أن ذلك لا ينتقص من حق سويفت في الاحتفال بالطريقة التي تختارها، خصوصاً أنها تعيش تحت رقابة إعلامية وجماهيرية غير مسبوقة.
لكنه اعتبر أن المبالغة في السرية تثير الاستغراب، لا سيما أن حجم التحضيرات وعدد الأشخاص المشاركين في التنظيم يجعلان من الصعب جداً إبقاء الحدث طي الكتمان.
لماذا لا يعلنان الأمر؟
ويتساءل الكاتب عن جدوى هذا المستوى من السرية، معتبراً أن بإمكان الثنائي ببساطة الإعلان عن إقامة الزفاف، مع مطالبة الضيوف ووسائل الإعلام باحترام خصوصية المناسبة وعدم الكشف عن تفاصيلها، بدلاً من الإجراءات المشددة التي وصفها بأنها أرهقت جميع المشاركين دون حاجة حقيقية.

خطوبة سويفت وكيلسي (إنستغرام)
هل يُباع حفل الزفاف؟
كما رجّح الكاتب أن يتم تصوير الحفل بالكامل، مع احتمال بيع حقوق بثه، وهو ما قد يحقق عائدات مالية كبيرة، مشيراً إلى أن تخصيص هذه الإيرادات للأعمال الخيرية سيمنح هذه الخطوة بُعداً إيجابياً.
بين السرية والاستعراض
ويختتم الكاتب بالإشارة إلى أن إقامة الزفاف، إذا صحت التقارير، قبيل عيد الاستقلال الأميركي، تمنحه طابعاً استثنائياً، إذ يجمع بين السرية والإنتاج الضخم والديكور الخيالي، وربما حتى إمكانية بثه للجمهور، في مشهد يعكس، برأيه، الطابع الأميركي المعاصر لزفاف المشاهير.
يُذكر أن جميع هذه المعلومات تستند إلى تقارير إعلامية ومصادر غير معلنة، فيما لم يصدر حتى الآن أي تأكيد رسمي من تايلور سويفت أو ترافيس كيلسي بشأن إقامة حفل الزفاف أو تفاصيله.
