
أطلق النجم اللبناني هشام الحاج أحدث أعماله الغنائية بعنوان “فلاش الكاميرا” عبر قناته الرسمية على يوتيوب وجميع المنصات الموسيقية، ليقدّم لجمهوره أغنية رومانسية بإيقاع حيوي عصري، تحمل كل مقومات الأغنية الصيفية الناجحة التي تجمع بين الحب والفرح والطاقة الإيجابية.
منذ اللحظات الأولى للاستماع إلى الأغنية، نجح هشام الحاج في جذب المستمع إلى عالم من البهجة والمشاعر الدافئة، حيث يلتقي اللحن الإيقاعي الذي حمل توقيع جورج يزبك مع التوزيع العصري المميز لـطوني سابا، ليشكّلا معاً عملاً راقصاً بامتياز يناسب أجواء السهرات والحفلات والمناسبات الصيفية، ويُتوقع أن يحجز مكانه سريعاً بين الأغنيات الأكثر تداولاً خلال الموسم.
ويؤكد هشام الحاج مرة جديدة قدرته على التنقل بسلاسة بين الألوان الغنائية المختلفة، مستنداً إلى خامة صوتية دافئة وحضور فني محبّب. ففي “فلاش الكاميرا”، يقدّم أداءً مليئاً بالإحساس والعفوية، فينقل الكلمات إلى المستمع بأسلوب سلس ومقنع، ويمنح كل جملة موسيقية جرعة إضافية من الحياة والشعور. كما ينجح في التعبير عن حالة الإعجاب والوله التي تحملها الأغنية، متنقلاً بين الرقة والفرح بخفة لافتة تجعل المستمع يعيش تفاصيل الحكاية وكأنه جزء منها.
أما على مستوى الكلمات، فقد جاءت بسيطة وقريبة من القلب، لكنها محمّلة بصور شاعرية جميلة ومبتكرة. فالشاعر والملحن جورج يزبك رسم مشهداً رومانسياً لطيفاً، جعل فيه القمر أشبه بمصوّر يضغط على “فلاش الكاميرا” ليلتقط صورة لعيني الحبيبة، في صورة فنية جذابة تجمع بين الخيال والرومانسية. وقد استطاع هشام الحاج بصوته وإحساسه أن ينقل هذه المعاني بسلاسة، فكان أداؤه متناغماً مع تفاصيل النص، ليبرز جمال المفردات وخفة روحها ويمنحها بعداً عاطفياً محبباً.
أما الكليب، الذي حمل توقيع المخرج سامر محمود، فجاء مكمّلاً لأجواء الأغنية المرحة والرومانسية. وظهر هشام الحاج فيه منتحلاً صفة مصوّر فوتوغرافي، في محاولة للبقاء قريباً من الشابة التي تلفت انتباهه وتستحوذ على إعجابه. وبين جلسات التصوير والتنقل بين مواقع متعددة، تتطور الأحداث في إطار خفيف وممتع، قبل أن ينتصر الحب في نهاية القصة، ويلتقي الحبيبان في مشهد يحمل الكثير من الدفء والتفاؤل، بما ينسجم مع الرسالة الإيجابية التي تنقلها الأغنية.
ولا يقتصر تميّز “فلاش الكاميرا” على إيقاعها العصري وأجوائها الراقصة، بل تحمل أيضاً روح الأغنية اللبنانية الأصيلة التي شكّلت على مدى عقود جزءاً أساسياً من الهوية الفنية في لبنان. ففي العمل نفحات واضحة من المدرسة الغنائية التي أرساها كبار المبدعين، من الأخوين رحباني والسيدة فيروز إلى صباح وملحم بركات وإيلي شويري وغيرهم من الأسماء التي صنعت مجد الأغنية اللبنانية. وقد نجح العمل في المزج بين هذه الروح التراثية المحببة وبين التوزيع الموسيقي الحديث، ليقدّم أغنية تحافظ على أصالتها وتواكب في الوقت نفسه متطلبات الذوق الموسيقي المعاصر.
ويحمل العمل توقيع مجموعة من الأسماء الفنية، حيث جاءت الأغنية بعنوان “فلاش الكاميرا” من كلمات وألحان جورج يزبك، وتوزيع طوني سابا، فيما تولّى سامر محمود إخراج الكليب، بإشراف جوزيف قهوجي.
وبهذا العمل الجديد، يضيف هشام الحاج أغنية واعدة إلى أرشيفه الفني، مؤكداً حضوره المتجدد على الساحة الغنائية من خلال عمل يجمع بين الإيقاع العصري والكلمة الجميلة والصورة البصرية الجذابة، ليكون واحداً من أبرز الأعمال المرشحة لمرافقة الجمهور خلال صيف هذا العام.

